في قوله :
|
هبكَ ابن
يَزْدَاذٍ حَطَمْتَ وصَحْبَهُ |
|
أَتُرَى الوَرَى
أَضْحَوَا بَني يَزْدَاذا (١) |
هذَا آخرُ الجُزء الأوَّل مِنَ الطّرازِ الأَوَّل فيما عليه من لغةِ العربِ المعوَّلُ ، الجامع للصّريح منها والمؤَوَّلِ ، المغني عن كل مختصرٍ فيها ومطوّلٍ ، مَنَّ اللهُ بإِتمامِهِ ، واجتناءِ نوره من أَكمامه ، صبيحةَ يوم الجمعةَ ( لثمانٍ بقينَ من ذي الحجةِ الحرامِ آخرَ شهورِ سنة إِحدَى عشرةَ ومائةٍ بعد الأَلف من الهجرةِ النّبويةِ ، على صاحبها أَفضل الصّلاةِ والسّلام والتّحيةِ. بقلم مولفه عليٍّ الصّدرِ الحسينيَ وفقَهُ اللهُ لإِكمالِهِ بمحمَّدٍ وآلهِ.
وكتبت هذه النّسخةَ من نسخة منوَّرةٍ نورَّها المصنِّف بيده دام ظلُّهُ على يد تراب أقدام المؤمنين الفقير الحقير المحتاج إِلى رحمة ربِّه الغنيّ علي بن حسنِ بن محمَّدٍ البحرانيّ غفر الله له لوالديهِ وللمومنين أجمعين آمين ربَّ العالمين بالسّاعة السّادسة من اليوم الثّالث من العشرِ الاولى من الشَّهر الثَّاني عشر من السّنة الثّالثةِ عشرة بعد المائة والأَلفِ هجرية على مهاجرها وآله أفضل الصَّلاة والسَّلام وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ ) (٢).
__________________
(١) ديوانه : ٦٩ ، من قصيدة يمدح فيها مساور بن محمد الرّومي.
(٢) بدل ما بين القوسين في « ش » : السّادس عشر ربيع الثّاني من شهور سنة ألف وثلثمائة والثّلاثين من الهجرة النَّبوية على مهاجرها ألف سلام وثناء وتحيَّة على يد الفقير المقرّ بالذّنب والتّقصير علي ابن محمّد الرّضا بن موسى بن جعفر الغرويّ النّجفي صاحب كتاب كشف الغطاء تغمدهم الله جميعاً برحمته.
![الطّراز الأوّل [ ج ٦ ] الطّراز الأوّل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F494_taraz-06%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
