ومُلْتَذٌّ : موضعٌ في شِعْرِ عروة بنِ أُذَيْنَةَ (١).
الكتاب
( بَيْضاءَ لَذَّةٍ لِلشَّارِبِينَ ) (٢) أَي لَذِيذَةٌ ، تأْنيثُ لَذٍّ كطَبٍّ ، أَو وَصْفٌ بالمصدرِ كأَنَّها نَفْسُ اللَّذَّةِ وعيْنُها كرَجُلٍ عَدّلٍ.
الأثر
( إِذا رَكِبَ أَحَدُكُمْ الدَّابَةَ فَلْيَحْمِلْهَا عَلَى مَلَاذِّهَا ) (٣) جمعُ ملَذٍّ : وهو موضعُ اللَّذَّةِ ، أَي على الجَدَدِ ودماثِ الطّرائِقِ اللَّيِّنَةِ الّتي تَسْتَلِذُّها الدَّوابُّ دون الوعْرِ والحزونَةِ الَّتي يشتدُّ فيها السَّيرُ.
( قَدْ مَضَتْ لَذْواها وبَقِيَت بَلْواها ) (٤) أَي لَذَّتُها ، قال الشَّيخُ أَبو عليِّ : توبِعَتِ البلوَى باللَّذْوَى للازدواجِ كما يقالُ : الغَذايا والعَشايا ؛ لأَنَ اللَّذْوى لا تؤخَذُ مِنَ اللَّذَّةِ.
وقال الزَّمخشريُّ : كأَنَّها في الأَصلِ لَذى على « فَعْلى » مِنَ اللَّذَّة فقُلِبَ أَحَدُ حرفي التَّضعيفِ حرفَ لين كأَمَلَّ وأَمْلَى وتمطَّطَ وتمطَّى (٥).
( لَصُبَّ عَلَيْكُمُ العَذَابُ صَبّاً ثُمَ لُذّ لُذّاً ) (٦) بالبناءِ للمجهولِ ، أَي قُرِنَ بعضُهُ [ إلى بعض ] (٧).
المصطلح
اللَّذَّةُ : إِدراكُ الملائِمِ مِنَ حيث إِنَّه ملائمٌ ، كطعمِ الحلاوةِ عند حاسَّةِ الذَّوقِ ، والنّور عند البصرِ ، وحصولِ المرجوِّ عند الوهميةِ ، والأُمورِ الماضيَةِ عند القوَّةِ الحافظةِ تَلْتَذُّ بتذكُّرها ، وقيدُ الحَيثيَّةِ للاحترازِ عن إِدراكِ الملائِمِ
__________________
(١) اشارة إلى قوله :
|
فَروَضْةُ مُلْتذٍّ فَجَنْبا مُنيرةٍ |
|
فَوَادِي العَقِيقِ انْسَاحَ فِيهنَّ وَابِلُه |
معجم البلدان ٣ : ٩٥ و ٥ : ١٨٩.
(٢) الصّافات : ٤٦.
(٣) الفائق ٣ : ٣١٤ ، النَّهاية ٤ : ٢٤٧.
(٤) الفائق ٣ : ٣١٤ ، النَّهاية ٤ : ٢٤٧ ، وفيهما : بقي بدل : بقيت.
(٥) الفائق ٣ : ٣١٤.
(٦) النَّهاية ٤ : ٢٤٧.
(٧) عن المصدر ومما مرّ في شرح المادة بقوله : ولذّ لذّاً : قرن بعضه إلى بعض.
![الطّراز الأوّل [ ج ٦ ] الطّراز الأوّل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F494_taraz-06%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
