قال : (١)
|
ألَسْتَ
بِمَجْذُوذٍ على الرَحْلِ دَائِبٍ |
|
ومَا لَكَ
إِلاَّ مَا رُزِقْتَ نَصيبٌ |
وجَذَّذَ الرَّجلُ تَجْذِيذاً : اسْتَتْبَعَ القومَ فلم يتبعْهُ أَحَدٌ.
وجَذِيذٌ ، كعَقِيقٍ : موضعٌ قرب مكَّةَ.
وجَذَّاءُ ، كحَمْرَاء : موضع في قولِ أَبي جُنْدُبٍ الهذليِّ :
بَغَيْتُهُمْ مَا بَيْنَ جَذَّاءَ وَالحَشَا (٢)
الأثر
( جُذُّوهُمْ جَذّاً ) (٣) استأصلوهُم قتلاً.
( أَصُولُ بِيَدٍ جَذَّاء ) (٤) مقطوعةٍ ، يريد عَدَمَ النَّاصِرِ والمعينِ على الاستعارةِ ، ويروى بحاءٍ مهملةٍ (٥) وبجيمٍ ودالٍ مهملةٍ (٦).
( يَشْرَبُ جَذِيذاً حِينَ أَفْطَر ) (٧) أَي سَوِيقاً ، ومنه : ( كان يأْكُلُ جَذِيذَةً قبل أَنْ يَغدو في حاجتِهِ ) (٨) أَي شربةً من سَوِيقٍ.
( نَهَى عَنْ الجَذَّاء في الأُضحيةِ ) (٩) أَي مقطوعَةِ الأُذنِ كما في الحديثِ.
المثل
( جَذَّهَا جَذَّ البَعِيرِ الصِّلِّيانَةَ ) (١٠) واحدةُ الصِّلِّيانِ على « فَعْلِيَانٍ » وهو بقلٌ إِذا ارتَعَاهُ الحمارُ قلعَهُ من أَصلِهِ ، والضَّميرُ في « جَذَّها » لليمينِ ، أَي فَعَلَ بها فِعْلَ الحِمارِ بالصِّلِّيانَةِ. يُضربُ لمن
__________________
(١) هو أبي الغريب النّصريّ كما في أساس البلاغة : ٥٥ واللّسان « جذا » وفي الأساس : دائباً ، وفي التَّاج « جذو » : راتب بدل : دائب.
(٢) معجم البلدان ٢ : ١١٦ من دون عزو ، وعجزه :
وأوردتهم ماء الأثيل فعاصما
(٣) الغريب للحربي ٣ : ١١٧٠ ، النَّهاية ١ : ٢٥٠.
(٤) نهج البلاغة ١ : ٢٦ / ط ٣ ، النَّهاية ١ : ٢٥٠.
(٥) النَّهاية ١ : ٣٥٦.
(٦) رسائل الشّريف المرتضى ٢ : ١٠٨.
(٧) النَّهاية ١ : ٢٥٠ ، وفي مجمع البحرين ٢ : ١٧٩ : يفطر بدل : أفَطَر.
(٨) غريب الحديث لابن الجوزي ١ : ١٤٤ ، النَّهاية ١ : ٢٥٠.
(٩) مجمع البحرين ٢ : ١٧٩ ، بتفاوت.
(١٠) اللَّسان والتّاج ، وفي مجمع الأمثال ١ : ١٥٩ / ٨٢٧ : العير بدل : البعير.
![الطّراز الأوّل [ ج ٦ ] الطّراز الأوّل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F494_taraz-06%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
