أي حَرْبٌ ؛ ولذا أَنَّثَ الصِّفةَ ، ومنه : ( غَزَا غَزْوَةً كذا وَلم يَلقَ كَيْداً ) (١).
( إِذا بَلَغَ الصَّائِمُ الكَيْدَ أَفْطَرَ ) (٢) أَي القيءَ.
( نَظَرَ إِلى جوارٍ قَدْ كِدْنَ في الطَّريقِ ) (٣) أي حِضْنَ.
( عُقُولٌ كادَها خالِقُها ) (٤) قيلَ : من الكَوْدِ بمعنى المَنْعِ ؛ أَي مَنَعَها الخير (٥) وقيل : مِنَ الكَيْدِ ، أَي أَرادها بسوءٍ (٦).
( ما كانَتْ قُرَيشٌ تَكيدُ ) (٧) أَي لم يكن من شأْنِها ومَذْهَبِها الخدعةُ والحيلةُ والمكرُ.
المثل
( كادَ الفَقْرُ يَكُونُ كُفْراً ) (٨) يُضرَب لاشتدادِ الصَّبرِ عليه.
( كادَ العَرُوسُ يَكُون مَلِكاً ) (٩) أَي الرَّجلُ المُعرِّس ، وذلك لِعِزِّه في نَفسِهِ وأَهلِهِ.
( كادَتِ الشَّمْسُ تَكُونُ صِلىً ) (١٠) أَي ناراً لانتِفاعِ المُصطَلينَ بِحرِّها.
( كادَ المُنَتَعِلُ يَكُونُ راكِباً ) (١١) وذلك لأَنَّ النَّعلَ تقي رِجلَ صاحِبِها الأَذى كما تَقي الدابَّةُ رِجلَ رَاكبِها.
( كادَتِ القَمْرَاءُ تَكُونُ نَهاراً ) (١٢) لاستبانَةِ الطُّرقِ بها والأَمن من
__________________
(١) النَّهاية ٤ : ٢١٦.
(٢) الفائق ٣ : ٢٩٢ ، النَّهاية ٤ : ٢١٧.
(٣) الفائق ٣ : ٢٩١ ، النَّهاية ٤ : ٢١٧.
(٤) غريب الحديث للخطّابي ٢ : ٤٨٦ ، النَّهاية ٤ : ٢١٧.
(٥) انظر غريب الحديث للخطّابي ٢ : ٤٨٦ ، النَّهاية ٤ : ٢١٧.
(٦) النَّهاية ٤ : ٢١٧.
(٧) انظر سنن أبي داود ٣ : ١٥٦ / ٣٠٠٤ ، وعون المعبود ٨ : ١٨١ / ٣٠٠٢.
(٨) المستقصى ٢ : ٢٠٣ ، وهو حديث رواه أبو نعيم في الحلية ٣ : ٥٣ عن أنس والكليني في الكافي ٢ : ٣٠٧ / ٤ عن السّكوني عن الإمام الصادق عليهالسلام عن رسول الله صلىاللهعليهوآله .
(٩) مجمع الأمثال ٢ : ١٥٨ / ٣٠٢٣.
(١٠) المستقصى ٢ : ٢٠٣ / ٦٩٠ ومجمع الأمثال ٢ : ١٥٨ / ٣١١٤.
(١١) المستقصى ٢ : ٢٠٣ / ٦٨٩.
(١٢) المستقصى ٢ : ٢٠٣ / ٦٩١.
![الطّراز الأوّل [ ج ٦ ] الطّراز الأوّل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F494_taraz-06%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
