منهما ، وأَكثرُ ما يستعملان في الاستعطافِ فيكون جوابُهُما ما فيه الطَّلب كالأَمر والنَّهيِ.
وقال أَبو عُبَيدٍ : يقال قَعيدُكَ لَتَفعَلَنَ (١) فَيُستَعَمَلُ قسماً. وقال صاحِبُ البسيطِ : يدلُّ على القَسَمِ فيهِما قَولُكَ قَعْدَكَ اللهَ لأَفعَلَنَ (٢) ، فقولُ الفيروزاباديّ : هُما استعطافٌ لا قَسَمٌ بدليل أَنَّه لم يَجئْ بجواب القَسَمِ ؛ ضيقُ عَطَنٍ.
والقَعيدَةُ ، كسَفِينَةٍ : امرأةُ الرَّجل ، كالقِعادِ ككِتابٍ. يقال : هي قَعِيدَتُهُ ، وقَعِيدَةُ بيتِهِ ، وقِعادُهُ ، أَي امرأَتُهُ ..
و ـ من الرَّملِ : ما ارتَكَمَ منه ، أَو ما ليست بمستطيلةٍ ، أَو الصُّفرَةُ الَّتي لم تُنبِتِ الشَّجَرَ ..
و ـ : الجَبَلُ اللاَّطئُ بالأَرض ..
و ـ : شِبه الغَرارَةِ يكون فيها القَديدُ ، والكَعْكُ ..
و ـ : شيءٌ تَنسِجُهُ النِّساءُ يُشبِهُ العَيْبَةَ يَجلِسْنَ (٣) عليها ، وقد اقتَعَدَتْها. الجمع : قَعائِدُ.
والقَعَدُ ، كسَبَبٍ : العَذِرَةُ.
وبهاءٍ : الطَّنفَسَةُ ، ومركبٌ للنِّساءِ (٤).
والمُقْعَدَةُ ، كمُعْجَمَة : السَّفيفةُ (٥) من الخوص.
وكمَرْحَلَة : السّافِلَةُ من الإِنسان وهو المَحَلُّ المَخصوصُ.
والمُقْعَدانُ ، كمُسْحَلانِ : شجرٌ كشَجَرِ الصَبْرِ لا مَرارةَ له ، يخرج في وسطِهِ قَضيبٌ بطول قامة ، وفي رأسِهِ مثل ثَمَرَةِ العَرْعَرَةِ ، صُلْبَةٌ حمراءُ يَتَرامى بها الصِّبيانُ ولا يَرعاهُ شيءٌ.
وقولُهُم : ضرَبَهُ ضَرْبَ ابنةِ اقعُدي وقُومي ؛ أَي ضَرْبَ أَمةٍ ؛ لأَنَّها تُؤْمَرُ
__________________
(١) انظر تهذيب اللّغة ١ : ٢٠٠ واللّسان ( قعد ).
(٢) حكاه عنه في خزانة الأدب ٢ : ٢١.
(٣) في « ش » : يجلس بدل : يجلسن.
(٤) وهكذا في القاموس وقال شارحه في التّاج : والصّواب على ما في اللّسان والتّكملة : مركبُ الإنسان ، وأما مركب النّساءِ فهو القعيدةُ.
(٥) في « ت » : السّفينة بدل : السفيفة.
![الطّراز الأوّل [ ج ٦ ] الطّراز الأوّل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F494_taraz-06%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
