ذلك أَن تَأْتي عليه سَنَتانِ إِلى أَن يُثْنِي (١) فَيَدخُلُ في السَّنَةِ السَّادسةِ فهو جَمَلٌ ، ولا تكون البَكْرَةُ قَعُوداً وإِنَّما تكون قَلُوصاً ولهذا قيل : القَعُودُ ذَكَرُ القِلاصِ. وقيل : القَعُودُ : القَلُوصُ ، حكاه في المحكم (٢).
والقَعُودُ أيضاً من الإِبل : ما اتَّخَذَهُ الرَّاعي للرُّكوب وحملِ الزَّادِ وغيرِهِ ، وكلُّ دابَّةٍ تَبذَّلها صاحبها بالرَّكوب ، فهي قَعُودُهُ ، وقَعُودَتُهُ ، وقُعْدَتُهُ ـ بالضمِّ ـ وهنَ قَعائِدُ ، وأَقْعِدَتُهُ ، وقِعْدانُهُ ، وقُعُدُهُ ، وقُعُدانُهُ.
وقد اقتَعَدَها : تَبَذَّلَها بالرَّكوب ، واتَّخَذَها قَعُوداً.
والقُعْدَةُ ، بالضَّمِّ : الحِمارُ ، والسَّرجُ ، والرَّحلُ. الجمع : قُعُداتٌ.
والقَعيدُ ، كأَمِيرٍ : الأَبُ ، والقاعِدُ ، والحافِظُ ، للواحِدِ وفُرُوعِهِ ..
و ـ من الجَرادِ : ما لم يَسْتَوِ جناحاهُ بَعدُ ..
و ـ من الوَحشِ : ما يأْتيكَ من وَرائِكَ خلافَ النَّطيحِ ..
و ـ من الخَيلِ : المتخلِّفُ المُتَباطئُ.
وقَعيدَكَ اللهَ ، وقَعْدَكَ اللهَ ، بفتح القاف ولا أَعرف كسرَها. وقال المازنيُّ : سَمِعْتُ كسرَها ممَّن لا يوثَقُ به (٣). فقول الفيروزاباديّ : وقِعْدَكَ اللهَ بالكسرِ ؛ خلافُ الصَّوابِ وإِن جرى على المشهور ، وهما مثل : عَمْرَكَ الله ، إلاَّ أَنَّ اسم الجلالةِ بعدهما واجبُ النَّصبِ إِمَّا على المفعوليَّة على أَنَّهما مصدران كالحِسِّ والحَسيسِ ، ومَعناهما المراقبةُ ؛ أَي أُقسِمُ بِمراقَبَتِكَ الله ، أَو على البدليَّة على أَنَّهما وصفان كالخِلِّ والخليلِ ، ومَعناهما : الرَّقيبُ والحفيظُ ، وهو الله تعالى ، فهما منصوبان بِنَزعِ الخافِضِ ، والأَصلُ أُقسمُ بكذا ، واسمُ الله بدلٌ
__________________
(١) في « ت » و « ج » غير مقروءه والمثبت عن « ش ».
(٢) المحكم والمحيط الأعظم ١ : ١٧٠.
(٣) حكاه عنه في شرح الرَّضي على الكافية ١ : ٣١١.
![الطّراز الأوّل [ ج ٦ ] الطّراز الأوّل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F494_taraz-06%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
