الملوكِ الأَربعة من كِندَةَ ـ الَّذين لَعَنَهُمُ النّبيُّ صلىاللهعليهوآله ولَعَنَها معهم ، وهم : مِشْرَحٌ ، ومِخْوسٌ ، وجَمَدٌ ، وأَبْضَعَةُ ـ بني مَعْدِي كَرِبَ ، وفدوا مع الأَشعثِ بن قيسٍ ـ وكانت تحتَهُ آمنةُ بنتُ جَمَدٍ منهم ـ فأَسلموا ثمَّ ارتدّوا ، فقُتِلُوا يومَ النُّجَيْرِ ، فقالت نائِحَتُهُم :
|
يا عَيْنُ
بَكِّي لِيَ المُلُوكَ الأَرْبَعَه |
|
مِشْرَحٍ
ومِخْوَسٍ وجَمَدٍ وأَبْضَعَه (١) |
عنجد
العُنْجُدُ : في : « ع ج د » ، والنّونُ فيه زائدةٌ.
عند
العَنْدُ ، مثلَّثةَ الأَوّلِ ساكِنةَ الثّاني : النّاحِيَةُ.
وكبَلَدٍ : الجانِبُ ، ومنه : عَنَدَ عنِ الطَّريقِ والقَصْدِ (٢) ـ مثلَّثةَ العينِ ـ عُنُوداً : مالَ وعَدَلَ ..
و ـ عن الشَّيءِ : نَفَرَ وذَهَبَ كارِهاً له ، فهو عَنُودٌ ..
و ـ البَعِيرُ : رَعَى وَحْدَهُ ..
و ـ الرَّجُلُ : طَغَا وعَتَا وتَجَبَّرَ ، وخالَفَ الحَقَّ وأَباه وهو يَعرِفُهُ ، كعانَدَ عِناداً ، فهو عَانِدٌ ، وعَنِيدٌ ، ومُعانِدٌ ، ومنه : عَنَدَ العِرْقُ ، إِذا سالَ دَمُهُ فلم يَرقَأْ ، كأَعنَدَ ؛ كأَنَّه أَخَذَ في العِنادِ.
وعَانَدَه مُعَانَدَةً ، وعِناداً : عارَضَهُ ، وفَعَلَ مِثلَ فِعلِهِ مضادّاً له أَو مساوياً.
وتَعانَدَ الخَصمانِ : تَجادَلا.
وأَعْندَ أَنفُهُ : كَثُرَ سَيَلانُ الدَّم منه ..
و ـ الرَّجُلُ القَيءَ ، وفيه : تابَعَهُ ..
و ـ فلاناً : عاندَهُ.
واستَعْنَدَهُ الدَّمُ والقَيْءُ : غَلَبَه وكَثُرَ خُروجُهُ منه ..
و ـ الفَرَسُ والبَعيرُ اللِّجامَ والزِّمامَ : غَلَباهُ ..
__________________
(١) انظر تاريخ المدينة ٢ : ٥٤٤.
(٢) في « ش » : واتعند بدل : القصد.
![الطّراز الأوّل [ ج ٦ ] الطّراز الأوّل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F494_taraz-06%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
