إذا رجعوا إليهم لعلّهم يحذرون . فأمرهم أن ينفروا إلى رسول الله صلىاللهعليهوآله ويختلفوا إليه ، فيتعلّموا ثمّ يرجعوا إلى قومهم فيعلّموهم ، إنّما أراد اختلافهم من البلدان اختلافاً في دين الله ، إنّما الدين واحد .
إلى هنا تمِّ الجزء الأوَّل من بحار الأنوار من هذه الطبعة المزدانة بتعاليق نفيسة قيّمة وفوائد جمّة ثمينة ؛ ويتضمن كتاب العقل والعلم والجهل في خمسة أبواب المشتملة على ١٢٦ حديثاً ؛ وسبعة أبواب من كتاب العلم المشتملة على ٢٧٠ حديثاً . ويتلوه الجزء الثاني ويبدء من ثامن أبواب كتاب العلم « باب ثواب الهداية والتعليم » والله الموفّق للخير والرشاد . شعبان المعظّم
١٣٧٦ هـ
٢٢٨
![بحار الأنوار [ ج ١ ] بحار الأنوار](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F493_behar-alanwar-01%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)

