بها الزَّرعُ وتسمَّى الزَّرَّافَةَ ، كعبَّاسةٍ.
ونَضَحَ البعيرُ الماءَ : حَمَلَه من نهرٍ أَو بئرٍ لسَقْي الزَّرع ، فهو ناضِحٌ ، وهي بهاءٍ ، سمِّي ناضِحاً لأَنَّهُ يَنْضَحُ العطش بما يحملهُ من الماءِ ، وكلُّ بعير يُسْتَقَى عَليه فهو ناضِحٌ ، وقد يستعمل في مطلق البعير ، ومنه : أَطعِمهُ ناضِحَكَ ، أَي بعيرك ، الجمع : نَواضِحُ.
والنَّضَّاحُ ، كعَبَّاسٍ : من يَنْضَحُ على البعير ويسوقُه ؛ ليسقي الزَّرع.
وبالضَّمِّ : الرَّقيق والغِلمان يكونون في الإِبل ، واحدهم ناضِحٌ.
والنَّضِيحُ ، والنَّضَحُ ، كأَميرٍ وسَبَبٍ : الحوضُ ؛ لأَنَّه يَنْضَحُ عطش الإِبلِ. الجمع : نُضُحٌ ، وأَنْضاحٌ.
ونَضَحَ الدَّمَ عن جَبينهِ : غسلَه وأَزالَه ..
و ـ أَديمَ الودِّ بينهم : بلَّهُ ، وهو عبارةٌ عن وصل المودَّةِ وعدم القطيعةِ.
ونَضَحُوهُم بالنَّبْلِ : فرَّقوهم كما يُفرَّقُ الماءُ بالرَّشِّ.
ونَضَحَ الجُلَّةَ : نثر ما فيها من التَّمرِ ..
و ـ كنانَتَهُ : نَثَرَ سهامها ..
و ـ عنه : ذبَّ ودفع ..
و ـ عن نفسهِ : دافع عنها بحجَّةٍ ، كناضَحَ ..
و ـ الزَّرعُ : ابتدأَ الدَّقيقُ في حبِّه وهو رطب ، كأَنْضَحَ ..
و ـ الشَّجرُ : تفطَّر ليورق.
والنَّضْحُ ، كفَلْسٍ : ما تمَّ نَضْجُهُ مِن السُّنْبلِ والثَّمرِ ، وكلِّ ما رقَّ.
ونَضَحَت عينُه : فارت بدمعها ، كانْتَضَحَت ، وتَنَضَّحَت.
والنَّضُوحُ ـ كصَبُورٍ ـ من الطِّيبِ : ما يُنْضَحُ به أَي يُرشُّ ، أَو ما تفوحُ رائحتُه ، وضربٌ منه معروفٌ ، وهو الّذي تسمِّيه أَهل مكَّة النَّقع ، أَي المنقوعَ ..
و ـ من الدَّواءِ : ما يوجرُ في أَيّ موضعٍ كان من الفمِ ..
و ـ من القسيّ : الشَّديدةُ الدَّفعِ للسّهمِ ، كالنُّضَحِيَّة ، كحُطَمِيَّة.
![الطّراز الأوّل [ ج ٥ ] الطّراز الأوّل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F491_taraz-05%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
