نضح
نَضَحَ عليه الماءُ ، والبيتَ بالماءِ نَضْحاً ، كضَرَبَ ومَنَعَ : رشَّه ، واقتصر بعضهم كالجوهريّ والفيروزاباديّ فيه على باب ضَرَب ، فظنَّ بعضهم أَنَّه لازم ، حتَّى قيَّد النّوويّ حديث ( أَنضِح فَرجَك ) (١) بالكسر لا غير.
واتَّفق في بعض مجالس الحديث أَنَّ الشّيخ أَبا حيَّان قرأَهُ : « فانْضَحْ » بالفتح ، فردَّ عليه السَّرَّاج الدّمنهوريّ بقول النّوويّ ، فقال الشَّيخ : حقُّ النّوويّ أَن يستفيد هذا منِّي وما قلتُه هو القياس (٢) انتهى.
وقد حكى الفتح غير واحدٍ من الأَئمَّة بل حُكي عن صاحب الجامع أَنَّ الكسر لغة وأَنَّ الفتح أَفصحُ (٣).
ونَضَحَ جلدهُ بالعَرَقِ : رَشَحَ ..
و ـ بالبول على فخذيه : أَصابهما به ..
و ـ الفرسُ : عرق ..
و ـ النِّحيُ ـ كمَنَعَ ـ نَضْحاً وتِنضاحاً (٤) : رشح.
والنَّضْحُ ، كفَلْسٍ : رشاش الماءِ ونحوه ، تسميةً بالمصدرِ ، كالنَّضَحِ كسَبَبٍ.
وكأَميرٍ : العَرَقُ.
وانتَضَحَ الماءُ عليه : ترشَّش ..
و ـ الرَّجلُ : نَضَحَ ماءً على فرجهِ بعد الوضوءِ ، كاسْتَنْضَحَ.
ومن المجاز
نَضَحَ غُلَّتَه بالماءِ : بلَّها ..
و ـ الشَّاربُ الرَّيَّ : شرب دون الرَّيِّ أَو حتَّى روي ، ضدٌّ ، لغةٌ في الصّاد ..
و ـ النَّخلَ ونحوَه : سقاه بالسَّانية ، وهو يُسقَى بالنَّضْحِ مصدرهُ ، ثمَّ أُريدَ به الماءُ الذي يَنْضَحُهُ النّاضِحُ ويُسقَى به الزّرعُ.
والمِنْضَحَةُ ، كمِلْعَقَةٍ : المنزفةُ يُسقَى
__________________
(١) سنن النّسائي ١ : ٢١٤ ، مسند أحمد ١ : ١٠٤.
(٢) انظر تنوير الحوالك : ٦٣.
(٣) انظر التّاج.
(٤) في الصّحاح : تَنضاحاً بالفتح.
![الطّراز الأوّل [ ج ٥ ] الطّراز الأوّل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F491_taraz-05%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
