وابن مالك والكوفيِّينَ قاطبةً (١) ، أَو مَسَحَهُ (٢) فالباء مزيدة للتّأكيد ، أَو أَلصقَ المَسْحَ به فهي للإِلصاقِ ، أَو مَسَحَهُ بالماءِ فهو على الحذفِ والقلبِ ..
و ـ عن فرسهِ : حَسَّهُ ، ومَسَّحَهُ تَمْسِيحاً مبالغةٌ وتكثيرٌ ، فتَمَسَّحَ هو.
والأَمْسَحُ : الّذي لا أَخمُصَ له ، ومن يصيب أَحد باطني فخذيه الآخر ، وقد مَسِحَ مَسَحاً كتَعِبَ ، وهي مَسْحاءُ فيهما.
والمَسْحاءُ أَيضاً : الرَّسْحاءُ ، والّتي لا حجم لثدييها ، والأَرضُ الملساءُ ؛ والمستويةُ لا نباتَ بها ، وهو مكانٌ أَمْسَحُ. الجمع : أَماسِحُ.
وقال أَبو عمرو : المَسْحاءُ من الأَرضِ : السَّوداءُ ، وقال بعضهم : الحمراءُ (٣).
والمَسِيحُ : المَمْسُوحُ بدهنٍ ونحوه ، والعرقُ ؛ لأَنَّه يُمْسَحُ عن الجبينِ إِذا رَشَحَ.
وبهاءٍ : الذُّؤابَةُ. الجمع : مَسائِحُ.
والمِمْسَحَةُ ، كمِلْعَقَةٍ : آلةُ المَسْحِ.
والمِسْحُ ، بالكسرِ : البلاسُ ، وهو كساءٌ من صوف يلبسه الرُّهبان. الجمعُ : أَمساحٌ ، ومُسُوحٌ.
والتِّمْساحُ ، بالكسرِ : حيوانٌ بحريٌّ معروف ، كالتِّمْسَحِ كدِرْهمٍ ، كأَنَّه مقصور منه. الجمع : تَماسِيحُ ، وتَماسِحُ.
ومن المجاز
مَسَحَ للصّلاةِ : توضَّأَ ، كتَمَسَّحَ ..
و ـ يدهُ بالماءِ : غَسَلَها ..
و ـ البيتَ : طافَ به ، كتَمَسَّحَ به ..
و ـ القومَ : مرَّ بهم مرّاً خفيفاً ..
و ـ عنقَهُ ، وعضدَهُ بالسّيف : قطعهُ ..
و ـ المرأَةَ : جامعها ..
و ـ رأسَ فلانٍ : إِذا خدعَهُ ..
و ـ النّاقةَ : هزَّلها وأَدبَرَها ، كمَسَّحَها تَمْسِيحاً ..
__________________
(١) انظر روض الجنان : ٣٣ ، وأدب الكاتب : ٤٠٨ ، ومغني اللّبيب ١ : ١٤٢.
(٢) في « ش » زيادة : كلّه.
(٣) المنقول عن أبي عمرو في التّهذيب واللّسان والتّاج : المسحاء : أرض حمراء ، والوَحْفاء : السّوداء.
![الطّراز الأوّل [ ج ٥ ] الطّراز الأوّل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F491_taraz-05%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
