كما يقولُ السّلطانُ ؛ فلانٌ أَميرُنا ، ورُوي : ( إِلى سَيِّدِكُم ).
( تَفَقَّهُوا قَبْلَ أَنْ تُسَوَّدُوا ) (١) من التَّسَوُّدِ ، أَي قبلَ أَن تصيروا سادَةً منظوراً إِليكم فتَستَحيوا أَن تَتَعلَّموا ، أَو قبلَ أَن تَتَزَوَّجُوا فتصيروا أَربابَ بيوتٍ وزوجاتٍ.
( مَا لَنَا طَعَامٌ إِلاَّ الأَسْوَدانِ ) (٢) الماءُ والتَّمْرُ ، وكِلاهما يُوصفُ بالسَّوادِ.
( لَا يُفارِقُ سَوادِيَ سَوادَكَ ) (٣) شَخْصي شَخْصَكَ ، ومنه : ( إِذا رَأَى أَحَدُكُمْ سَوَادَاً فِي لَيلٍ ، فَلا يَكُنْ أَجْبَنَ السَّوَادَينِ ) (٤).
( مَا هذِهِ إِلاَّ سَوْدَاتٌ ) (٥) جمعُ سَوْدَةٍ ـ كعَوْرَة ـ وهي القِطعةُ من الأَرضِ فيها حِجارةٌ سُودٌ خَشِنَةٌ ؛ شَبَّةَ العَذِرَةَ في يُبسِها وعدمِ تعلُّقِها بالحِذاءِ بالحِجارَ.
( أَمَرَ بِسَوَادِ البَطْنِ أَنْ يُشْوَى ) (٦) هو الكَبِدُ ، أَو القَلبُ وما فيه والرِّئةُ وما فيها ، أَو جُملةُ ما في البَطنِ.
( رَأَيْتُ البَيَاضَ أَكْثَرَ مِنَ السَّوَادِ ، ثُمَّ رَأَيْتُ السَّوَادَ أَكْثَرَ مِنَ البَيَاضِ ) (٧) هما اللَّبَنُ والتَّمرُ.
( إِنِّي رَأَيْتُ آنِفاً أَسْوِدَةً ) (٨) جمعُ سَوادٍ ـ كطَعامٍ وأَطعِمَةٍ ـ أَي رَأَيتُ السَّاعةَ شُخُوصاً.
( لَتَعُودّنَّ فِيهَا أَسَاوِدَ صُبّاً ) (٩) تقدَّم في : « ص ب ب ».
( وَهذِهِ الأَساوِدُ حَوْلِي ) (١٠) أَي الشَّخُوصُ ، أَو الحيَّاتُ ؛ شَبَّهها في استِضرارِهِ بمكانِها.
( إِذا كانَ البَياضُ تَبَعاً للسَّوادِ ) (١١)
__________________
(١) الفائق ٢ : ٢٠٨ ، النّهاية ٢ : ٤١٨.
(٢) الغريبين ٣ : ٩٥٠ ، الفائق ٢ : ٢١٠.
(٣) تاريخ دمشق ٤٧ : ٢٨٣ ، مجمع البحرين ٣ : ٧٣.
(٤) غريب الهروي ٢ : ٢٣٨ ، الغريبين ٣ : ٩٤٩.
(٥) الفائق ٢ : ٢١٠ ، النّهاية ٢ : ٤١٩.
(٦) الفائق ٢ : ٢٤٧ ، النّهاية ٢ : ٤١٩.
(٧) الفائق ٢ : ٥٥ ، النّهاية ٢ : ٢٢٣.
(٨) البخاري ٥ : ٧٦ ، النّهاية ٢ : ٦١.
(٩) الفائق ٢ : ٢٠٨ ، النّهاية ٢ : ٤١٩.
(١٠) الفائق ٢ : ٢٠٩ ، النّهاية ٢ : ٤١٩.
(١١) تهذيب الأحكام ٤ : ١١٩ ، وسائل الشيعة ١١ : ٢٠ ، وفيهما : « أكثر من السواد ».
![الطّراز الأوّل [ ج ٥ ] الطّراز الأوّل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F491_taraz-05%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
