بهِ يَدَيكَ ثمَّ تَنفُخُهُ في الرِّيحِ بعدَ حَتِّهِ. يُضرَبُ في هلاكِ القومِ جميعاً إِلاَّ بقيَّةً منهم لا تُغني شيئاً.
رند
الرَّنْدُ ، كفَلْسٍ : نَبتٌ شائِكٌ طيِّبُ الرَّائحَةِ أَو الآسُ البَرِّيُّ أَو الغَارُ أَو آذَرْيُونُ البَرِّ ، ووِعاءٌ من الخُوصِ ( كالجُوالِق ) (١).
وذو رَنْدٍ : ( موضع ) (٢) بين فَلْجٍ والزُّجَيْجِ على جادَّةِ حاجِّ البصرةِ ، منه : أَبو حفصٍ عمرُ بنُ إِبراهيمَ بنِ شَبِيبٍ الرَّنْدِيُ ، محدِّثٌ.
ورُنْدَةٌ ، كغرْفَةٍ : مَعقِلٌ حصينٌ بالأَندُلُسِ ، قالوا : وهو مَعقلٌ تعمَّمَ بالسَّحابِ ، وتَوَشَّحَ بالأَنهارِ العِذابِ ، وكُوَروتُهُ إِحدَى كُوَرِ إِشْبِيليَّةَ ، يُنسَبُ إِليه جماعةٌ من الفضلاءِ.
والرِّوَنْدُ ، كهِزَبْر : أُصولٌ خَشَبِيَّةٌ من أَكبرِ أَدويةِ المَعِدَةِ والكَبِدَ الباردَتَينِ ، وهو أَصنافٌ ، أَشهَرُها وأَجوَدُها الصِّينِيُّ ، ووزنُهُ « فِوَعْل » فهذا موضعُ ذكرِهِ ، وغلطَ الفيروزاباديُّ فذَكَرَهُ في : « رود » ، والأَطِبّاءُ يزيدُونُه أَلفاً بعدَ الرَّاءِ ، فيقولون : راوَنْدُ.
ورَاوَنْدُ : مدينةٌ قديمةٌ بالموصلِ بناها رَاوَنْدُ الأَكبرُ بنُ بيْوَراسفَ الضَّحَّاكِ ، وناحيةٌ ظاهِرَ نَيسابُورَ ، وبُلَيْدَةٌ بنواحي إِصْبَهَانَ ، وإِليها يُنسَبُ أَبو الحسينِ أَحمدُ ابنُ يحيى الرَّاوَنْدِيُ المُلحِدُ الزِّنديقُ ، كان من متكلِّمي المعتزلةِ ثمَّ فارَقَهم وصارَ إِلى الإِلحادِ والزَّندقةِ ، حتَّى قالَ لليهودِ : قولوا إِنَّ موسى قال : لا نَبِيَّ بَعْدي ، وصنَّفَ له كتابَ ( البصيرة ) ردّاً على الإِسلامِ بأَربعمِائَةِ دِرهمٍ ، وهو من أَهل مَرْوِالرَّوْذِ ، وكان أَبوه يهوديَّاً.
رهد
رَهَدَهُ رَهْداً ، كمَنَعَ : سَحَقَهُ سَحْقاً
__________________
(١) و (٢) ليستا في « ت » و « ش ».
![الطّراز الأوّل [ ج ٥ ] الطّراز الأوّل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F491_taraz-05%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
