واسْتَرْغَدَ الرَّجُلُ العيشَ : ( أَلْفاهُ ووَجَدَهُ رَغْداً ؛ تقولُ : انْزِل حيثُ تَسْتَرْغِدُ العيش ) (١).
والرَّغِيدَةُ : الرُّبْدَةُ ، أَو اللَّبَنُ الحَليبُ يُغلَى ويُذَرُّ (٢) عليه دقيقٌ فيُسَاطُ فيُلْعَقُ لَعْقاً. الجمعُ : رَغَائِدُ.
وارْغادَّ اللَّبَنُ ارْغِيدَاداً : أَخَذَ يَخْثُرُ فَاختَلَطَ بعضُهُ ببعضٍ ولم تَتِمَّ خُثُوَرتُهُ ..
و ـ أَمْرُ القومِ وغيرُهُ : اختَلَطَ ..
و ـ الرَّجُلُ : شَكَّ في رأْيِهِ فلم يَدرِ كيف يُصدِرُهُ ..
و ـ المَريضُ : تَغَيَّرَت حالُهُ ضَعْفاً في جِسمِهِ ، أَو تَضَعضَعَ ولم يُجْهِدهُ المَرَضُ ..
و ـ النّائِمُ : لم يَستَوعِب نَومَهَ ..
و ـ الغَضْبانُ : ثَقُلَ لِسانُهُ من شِدَّةِ الغَضَبِ فلم يُجِب ، فهو مُرْغَادٌّ ، بتشديدِ الدَّالِ في الجميعِ.
والرُّغَيْداءُ ، كغُبَيْراءَ : ما يُلْقَى من الطَّعامِ إِذا نُقِّيَ ، وقد مرَّ أَنَّه بالمهملةِ أَصحُّ.
ورُوغَدُ ، بالضَّمِّ كفُودَج : من نواحي جُرْجانَ.
الكتاب
( وَكُلا مِنْها رَغَداً ) (٣) أَكْلاً واسِعاً رافِهاً.
( يَأْتِيها رِزْقُها رَغَداً ) (٤) كثيراً واسِعاً بلا غَناءٍ فيه.
رفد
رَفَدَهُ رَفْداً ، كضَرَبَ : أَعانَهُ بعطاءٍ أَو قولٍ أَو غيرِ ذلك ، فهو رَافِدٌ ـ كأَرْفَدَهُ إِرْفاداً ـ (٥) وهم رُفَّدٌ ، كرُكَّعٍ.
والرِّفْدُ ، والمَرْفَدُ ، كعِهْنٍ ومَقْعَدٍ (٦) :
__________________
(١) ما بين القوسين ليس في « ت » و « ش ».
(٢) في « ت » و « ج » : فيُدَرُّ.
(٣) البقرة : ٣٥.
(٤) النَّحل : ١١٢.
(٥) وردت في النَّسخ الزيادة : « وليس بالمتحير » بعد عبارة « كأَرفد إِفاداً » ولم نجد لها معنى.
(٦) في « ت » : كمقعد مقعد ، وفي « ش » : كمقعد.
![الطّراز الأوّل [ ج ٥ ] الطّراز الأوّل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F491_taraz-05%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
