ورَعَدَتْ لي فُلانةُ وبَرَقَت : تَحَسَّنَت وتَعَرَّضَت.
وأُرْعِدَتْ فَرائِصُهُ ـ بالبناءِ للمجهول ـ إِذا فَزِعَ.
وأُرْعِدَ الكَثِيبُ أَيضاً إِرْعاداً : انهالَ ـ كتَرَعَّدَ ـ فهو مُرْعَدٌ ـ كمُكْرَمٍ ـ ورِعْدِيدٌ.
وامرأَةٌ رِعْديدَةٌ : تارَّةٌ يَتَرَجْرَجُ لَحْمُها مِن نِعْمَتِها ، وهُنَ رَعَادِيدُ.
ونباتٌ رِعْدِيدٌ : ناعمٌ.
وأَطعَمَنا الرِّعْديدَ : وهو الفَالُوذَجُ. وكلَّ مُتَرَجْرِجٍ فهو رِعْديدٌ ، وقد تَرَعَّدَ.
ورَعْدَدَ الرَّجُلُ يُرَعْدِدُ رَعْدَدَةً : أَلْحَفَ في السُّؤالِ ، فهو مُرَعْدِدٌ.
وتَرَعَّدَتْ أَلْيَتُهُ : تَرَجْرَجَت.
والرَّعَّادُ ، كعَبَّاسٍ : الكثيرُ الكلامِ ، وسَمَكَةٌ بحريَّةٌ قصيرةٌ عريضةٌ مَن مَسَّها خَدِرَت (١) يَدُهُ وأَرْعَدَ ، وإِذا وَقَعَت في شبكةِ الصّيَّادِ ارْتَعَدَتْ يَدُهُ.
والرُّعَيْداءُ ، كغُبَيْراءَ : ما يُرْمَى من الطّعامِ ، كالزُّؤَانِ ونحوه ، ويقالُ : بالغينِ المعجمةِ ، والعينُ أَصَحُّ وبنو راعِدٍ : بَطْنٌ من العَرَبِ.
الكتاب
( وَيُسَبِّحُ الرَّعْدُ بِحَمْدِهِ ) (٢) يُسَبِّحُ سامِعُوهُ من العبادِ الراجينَ للمَطَرِ مُلْتَبِسينَ بحمدِهِ ، يَضِجُّونَ : « سُبحانَ اللهِ والحَمدُ للهِ » ، وإِسنادُهُ إِلى الرَّعْدِ ، لحَمْلِهِ لهم على ذلك ، أَو يُسَبِّحُ الرَّعْدُ بنفسِهِ ، وتَسبيحُهُ عبارةٌ عن دلالتِهِ على وحدانيَّتِهِ تعالى وفضلِهِ المُستَوجِبِ لحمدِهِ ، أَو هو مَلَكٌ يَسُوقُ السَّحابَ ويزجُرُهُ بصوتِهِ ـ على ما وَرَدَ في الحديثِ ـ فهو يُسَبِّحُ اللهَ ويَحمَدُهُ ، ورُوِيَ : ( أَنَّ اللهَ يُنْشِئُ السُّحَابُ ، فيَنْطِقُ أَحْسَنَ نُطْقٍ ويَضْحَكُ أَحْسَنَ ضِحْكٍ ، فنُطْقُهُ الرَّعْدُ وضِحْكُهُ البَرْقُ ) (٣) وهذا غيرُ مُستَبعَدٍ من قُدرتِهِ
__________________
(١) في « ت » و « ج » : حَدَرَت.
(٢) الرّعد : ١٣.
(٣) تفسير الرّازي ١٩ : ٢٥ ، مجمع البحرين ٣ : ٥٣.
![الطّراز الأوّل [ ج ٥ ] الطّراز الأوّل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F491_taraz-05%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
