( حَبيبٌ إِلى عَبْدِ سَوْءٍ مَحْكِدُهُ ) (١) وهو من كلام بني كُلَيْبٍ وعُقَيلٍ ، تقولُ : « مَحْقِده » بالقافِ ، يُضرَبُ لِمَن يَحرِصُ على ما يُشِينُهُ ويُهِينُهُ. وقيلَ معناهُ : أَنَّ الشّاذَّ يُحِبُّ أَصلَهُ وقَومَهُ حتَّى عبدَ السَّوْءِ يُحِبُّ أَصلَهُ.
وأَحْكَدَ عليه : اعتَمَدَ عليه ، كحَاكَدَ.
حلبد
الحِلْبِدُ ، كحِصْرِمٍ : القَصيرُ من الجِمالِ ، وهي بهاءٍ.
والحُلَبِدَةُ ، كحُذَلِقَة : الضَّخمةُ من الضَّأْنِ.
حلقد
الحِلْقِدُ ، كَحِصْرِمٍ : مقلوبُ الحِقْلِدِ ؛ وهو الثَّقيلُ الرُّوحِ السَّيِّئُ الخُلُقِ.
حلد
المَحالِيدُ ، كمَقالِيدَ : النُّوقُ الَّتي جَفَّت أَلبانُها وارتَفَعَت ضُرُوعُها ؛ لغةٌ في المَجاليدِ ، بالجيمِ.
حمد
حَمِدَهُ ـ كسَمِعَ ـ حَمْداً ومَحْمِداً ، ومَحْمِدَةً ؛ بفتحِ الميمِ وكسرِها فيهما : أَثنَى عليه ووصفَهُ بالجميلِ على فِعلِهِ الجَميلِ ، فالواصِفُ حَامِدٌ ، والمَوصُوفُ مَحْمُودٌ ، وحَمِيدٌ ، وهي بهاءٍ فيهما.
ورَجُلٌ حَمْدٌ ، كفَلْسٍ : مَحْمُودٌ ؛ وصفٌ بالمصدرِ ، وهي بهاءٍ.
والمَحْمَدَةُ ، كَمَرْحَلَةٍ ومَغْفِرَةٍ : ما يُحْمَدُ به. الجمعُ : مَحامِدُ.
وأَحْمَدُ اللهَ إِليك : أُنهِي حَمْدَهُ إِليك ، أَو أَحْمَدُهُ مُنهِياً إِليك حَمْدَهُ.
__________________
(١) المستقصى ٢ : ٥٦ / ٢٠٧.
![الطّراز الأوّل [ ج ٥ ] الطّراز الأوّل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F491_taraz-05%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
