وذاتُ أَطلَاحٍ : موضعٌ من ناحية الشَّام على ليلةٍ من البَلقاءِ ، أَو من وراءِ وادي القرى أَغزاهُ النَّبيُّ صلىاللهعليهوآله كعبَ بن عُمَر الغفاريَّ فاستشهد هو وأَصحابُهُ جميعاً.
وطُلَيْحٌ ، كزُهَيْرٍ : موضعٌ بالحجازِ.
ومَطْلُوحٌ : قريةٌ لبُجيلَةَ.
ومُطَّلِحٌ ، بالضَّمِّ وتشديد الطَّاءِ وكسر اللاّم أَو فتحها : موضعٌ في قولِهِ :
وقَد جَاوَزنَ مُطَّلِحا (١)
وأُطْلُحاءُ ، بالضَّمِّ والمدِّ : وادٍ به ماءٌ لبني جعدةٌ.
وطَلْحَةُ الطَّلَحات : هو طَلْحَةُ بن عبد الله بن خَلَفِ الخُزاعيُّ ؛ لأَنَّ أُمَّه صفيَّة بنتُ الحارثِ بن طَلْحَةَ بن أَبي طَلْحَةَ ، أَو لأَنَّه كان أجودَ الطَّلَحاتِ المعروفينَ بالكرمِ ، وهم : طَلْحَةُ الفيَّاضُ ابن عبيدِ اللهِ التَّيميُّ ، وطَلْحَةُ الجودِ بن عمروِ (٢) بنِ عبيدِ اللهِ التَّيميِّ ، وطَلْحَةُ النَّدى بنُ عَبْدِ اللهِ بن عَوفٍ الزَّهريُّ ، وطَلْحَةُ الخَيرِ بن الحسنِ بن عليِّ بن أَبي طالبِ عليهمالسلام ؛ أَو لأَنَّه وَهَبَ في عامٍ واحدٍ ألف أمةٍ فكانت كلٌّ منهنَّ إذا ولدت غلاماً سمَّته بَاسمِهِ فسمِّي طلحَةَ الطَّلَحَاتِ.
وطُلَيْحَةُ الكذَّابُ : بنُ خُوَيلدٍ بن نوفلٍ الاسديُّ ، ادَّعى النبوةً بعد أَن وفد على النبيِّ صلىاللهعليهوآله هو وقومُهُ ، ويقالُ له ولأَخيهِ : الطُّلِيحَتَان.
وأُمُ طَلْحَةَ : القملةُ.
الكتاب
( وَطَلْحٍ مَنْضُودٍ ) (٣) هو شجرُ الموزِ ، أو أُمُّ غَيلانَ كثيرُ النَّور طيِّبُ الرَّائحةِ ، أَو شجرٌ يكونُ باليمنِ من أَحسن الشَّجرِ منظراً ، وعن السّدِّيِ : هو شجرٌ يشبِهُ طَلْحَ الدّنيا ولكن له ثمرٌ أَحلى من العسلِ ، وعن أَمير المؤمنينَ عليٍّ عليهالسلام : انَّهُ قرئَ عندهُ : ( وَطَلْحٍ مَنْضُودٍ ) فقال : ( ما شأنُ الطَّلْحِ إنَّما هو : وَطَلعٍ )
__________________
(١) معجم البلدان ٥ : ١٥٠ بدون عزو.
(٢) في « ش » : عمر.
(٣) الواقعة : ٢٩.
![الطّراز الأوّل [ ج ٤ ] الطّراز الأوّل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F487_taraz-04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
