( ويُصْبِحُ فيهِ ليلاً ) (١) كيُكْرِمُ أَي يسرجُ السّراجَ ، ومنه : ( فأَصْبِحي سِراجَكِ ) (٢).
( إِنِّي مُصْبِحٌ على ظَهرٍ فأَصبِحُوا عَليهِ ) (٣) كمُكْرِمٍ ، أَي مزمعٌ للسّفر صَباحاً فأَزمعوا له فيهِ.
( قَالَ : يَا صَباحَاه ) (٤) كلمةٌ يقولها المستغيثُ ، وأَصلها إِذا صاحوا للغارة ؛ لأَنَّهم أَكثر ما كانوا يُغيرون صَباحاً.
( ما لَم تَصْطَبِحُوا أَو تَغتبقوا ) (٥) ما لم تَجدوا ما تَصْطَبِحُونَهُ وتغتبقونَهُ.
( ما لنا صَبِيُ يَصْطَبِحُ ) (٦) ليس لنا صَبُوحٌ بقدر ما يَصْطَبِحُهُ الصّبيّ من الجدب والقحط فضلاً عن الكبير.
( مَن تَصَبَّحَ كلَّ يومٍ ) (٧) أَكلَ صَباحاً قبل أَن يأَكلَ شيئاً ، ومثلهُ :
( مَن استَصْبَحَ كلَّ يومٍ عَجوَةً ) (٨) أَكلها صُبحاً على الرِّيق.
( لا يَحسُر صَابِحُها ) (٩) لا يكلُّ ولا يعيا ساقيها صَباحاً.
( كانَ يُقرِّبُ إِلى الصِّبيانِ تَصْبِيحَهُم ) (١٠) غداءهم.
( كُلُّ امرئٍ مُصَبَّحٌ في أهلِهِ ) (١١) كمُظَفَّرٍ ، أَي مصابٌ بالموت صَباحاً ، أَو مقولٌ له : صَبَّحَكَ اللهُ بالخير ، أَو مُسقَى صَبُوحه ، أَو كمُحَدِّث أَي قائلٌ : صَبَّحَكَ اللهُ بالخيرِ ، أَو ساقَ صَبُوحاً.
( أَرقُدْ فأَتَصَبَّحُ ) (١٢) أَنامُ الصُّبحَةَ
__________________
(١) النَّهاية ٣ : ٧.
(٢) غريب الحديث لابن قتيبة ١ : ١٨٠ ، النَّهاية ٣ : ٧.
(٣) البخاري ٧ : ١٦٨ ، صحيح مسلم ٢ : ٨٩٤ / ٢٢.
(٤) غريب الحديث لابن الجوزي ١ : ٥٧٧ ، النَّهاية ٣ : ٦.
(٥) الفائق ١ : ٢٩٤ ، النَّهاية ٣ : ٥.
(٦) النَّهاية ٣ : ٦.
(٧) البخاري ٧ : ١٠٤ ، مسند أحمد ١ : ١٨١.
(٨) البخاري ٧ : ١٧٩ ، وفيه : اصطبح بدل : استصبح.
(٩) الفائق ١ : ٤٣٢ ، النَّهاية ٣ : ٦.
(١٠) الفائق ٢ : ٢٧٧ ، النَّهاية ٣ : ٥.
(١١) الفائق ٢ : ٢٨٣ ، النَّهاية ٣ : ٦.
(١٢) غريب الحديث لابن الجوزي ١ : ٥٧٧ ، النَّهاية ٣ : ٧.
![الطّراز الأوّل [ ج ٤ ] الطّراز الأوّل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F487_taraz-04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
