إِذا أَشبهَهُ في أَحوالِهِ كلِّها.
ومالهُ سَارِحَةٌ ولا رائِحَةٌ ، أَي شيءٌ.
وجاءَنا وما في وجهه رَائِحَةٌ (١) ، إِذا جاءَ فَرِقاً.
وتركه على أَنقى من الرَّاحَةِ ، أَي على غير شيءٍ.
وفلانٌ يدفع عدوَّهُ بِرَاحَتَيْهِ ، أَي يرفعهما ويبسطهما إِلى الله تعالى بالدعاءِ عليه.
وطوَى الثّوبَ على رَاحَتِهِ : على طيِّه الأَوَّل.
والرَّوْحَاءُ ، بالفتح والمدِّ : موضعٌ من عَمَل الفُرْعِ بينهُ وبين المدينة ثلاثون أَو ستَّة وثلاثون أَو أَربعون ( أَو إِثنان وأربعون ) (٢) ميلاً (٣) ، ومقبرةٌ بها مشهد إِبراهيمَ بن رسول الله صلىاللهعليهوآله من بقيع الغرقد ، وقريةٌ من قُرَى بغدادَ على نهر عيسى.
وبالقصر : قريةٌ بالرَّحبة لا تقولها أَهلها إلَا مقصوراً ، وغلط الفيروزاباديُّ في جعلها ممدودةً ، منها : عليُّ بن محمَّد بن سلامةً الرَّوْحَانِيُ المقرئُ الرَّحَبيُّ.
وراحٌ : قاعٌ في طريقِ اليمامة (٤) إِلى البصرة.
والرَاحَةُ : موضعٌ ( أَو قريةٌ ) (٥) في أَوائل أَرض اليَمَن.
ورَاحَةُ فَرْوَعٍ ، كجَروَلٍ : موضعٌ ببلاد خزاعةَ لبني المُصطَلِقِ منهم كانت بهِ وقعةٌ لهم مع هذيلٍ ، وقول الفيروزاباديِّ : الرَّاحَةُ : موضعٌ ببلاد خزاعةَ له يومٌ ، غلطٌ وإِنَّما هو رَاحَةُ فَرْوَعٍ كما ذكرنا ؛ قال (٦) :
|
رَأَيتُ الأُلَى
يلحُون في حُبِّ مَالِكٍ |
|
قُعُوداً
لَدينَا يَوْم رَاحَةِ فَرْوَع |
__________________
(١) في « ت » و « ج » زيادة : ورَائِحَةٌ ذمٌّ.
(٢) ما بين القوسين ليس في « ش ».
(٣) في معجم البلدان ٣ : ٧٦ : يوماً بدل : ميلاً.
(٤) في « ت » و « ش » : المدينة.
(٥) ليست في « ت » و « ش ».
(٦) للجموح رجل من سليم كما في معجم البلدان ٣ : ١٢ ، وانظر ج ٢ : ٤٢٩ وفيهما :
|
رَأَيتُ الأُلَى يُلْحَون في جَنبِ مَالِكٍ |
|
قُعُوداً لَدينَا يَوْم رَاحَةِ فَرْوَع |
ويروى : ... دارة فروع.
![الطّراز الأوّل [ ج ٤ ] الطّراز الأوّل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F487_taraz-04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
