ومَلِيجُ ، كأَمِيرٍ : قريةٌ بريفِ مصرَ ، منها : عمرانُ بن موسى المَلِيجِيُ محدِّثٌ ، وقول الفيروزاباديّ : المَلِيجُ ، خطأٌ أَيضاً (١).
ومِلْنَجَةُ (٢) ، بالكسرِ وسكون اللاّم وفتح النّون : قريةٌ بأصبهانَ ، أَو محلّة بها ، منها : أَحمدُ بنُ محمَّدِ بن الحسينِ (٣) ( المِلْنَجِيّ المحدّث ) (٤).
ومَالَجُ ، كآدَمَ : اسمٌ ، أَو لقبٌ لجدِّ أَبي جعفر محمَّد بن معاويةَ الأَنماطيُّ المحدِّثُ ، عرف بـ « ابن مَالِج » وقول الفيروزاباديِّ : المَالَجُ ، خطأٌ.
الأثر
( لا تُحَرِّمُ المَلْجَةْ والمَلْجَتَانِ ) (٥) هي المرَّة من مَلَجَ الصبيّ أُمَّهُ إِذا رضعها.
وروي : ( الإِمْلَاجَةُ والإِمْلَاجَتَانِ ) (٦) وهي المرَّةُ ؛ مِن أَمْلَجَتْهُ إِذا أَرضعتهُ.
( يَمْتَلِج الدَّمَ بفِيهِ ) (٧) يمتصُّهُ.
( أَذكركَ مَلْجَ فُلَانَة ) (٨) كفَلسٍ ، أَي رضاعنا منها ، يريد : امرأَةً كانت أَرضعتهما.
( سقط الأُمْلُوجُ مِنَ البِكارَة ) (٩) الأُملُوجُ : نوى المُقلِ ، والبِكارَةُ ، كالحجَارَةِ : جمع بكر ـ كفَلْس ـ وهو الفتيُّ السّمينُ من الإِبل ، أَي هزلت البِكَارَةِ فزال ما عليها (١٠) من السّمينِ برعي الأُملوجِ ، فسمِّي السّمنُ نفسُهُ أُملُوجاً على سبيل الاستعارة.
__________________
(١) في « ج » : لأنَّه علم بدل : أيضاً.
(٢) في معجم البلدان ٥ : ١٩٥ : مِلَنْجَة بالكسر ثم الفتح ونون ساكنة وجيم.
(٣) في معجم البلدان ٥ : ١٩٥ : ابن الحسن.
(٤) ما بين القوسين ليس في « ت » ، وبدله في « ش » : الملنجىّ محدث.
(٥) النّهاية ٤ : ٣٥٣.
(٦) غريب الهروي ١ : ٤٠٤ ، الغريبين ٥ : ١٧٧٠.
(٧) غريب ابن الجوزي ٢ : ٣٧٠ ، النّهاية ٤ : ٣٥٣. وفيهما : يملج بدل : يمتلج.
(٨) النّهاية ٤ : ٣٥٣.
(٩) الفائق ٢ : ٢٧٩.
(١٠) كذا في « ت » وفي « ج » والفائق ٢ : ٢٧٩ : فسقط عنها ما علاها. وفي نسخة بدل من « ج » : فزال عنها ما علاها.
![الطّراز الأوّل [ ج ٤ ] الطّراز الأوّل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F487_taraz-04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
