النَّخلةِ. قال الزّجاج : هو « فعلونٌ » من الانعِرَاجِ وهو الانعطافُ (١). الجمع : عَرَاجِينُ.
والعَرْجُ ، كفَلْسٍ : قرية بنواحي الطّائِفِ ـ منها : عبد اللهِ بن عمر العَرْجِيُ الشّاعر ـ وموضع بين مكَّةَ والمدينةِ ، وعَقَبَةٌ بينهما ، وبلدٌ باليمنِ.
وبهاءٍ : قريةٌ بالبحرينِ.
وككَلِمَةٍ : ماءٌ لهم.
والعَرْجاءُ ، كحَمْراءَ : أَكَمَةٌ ، أَو هَضْبةٌ بأَرض مُزينةَ.
وعُرَيجَاءُ : موضعٌ ، معرفةٌ لا تدخلُهُ اللاّم (٢).
ويَعْرِجُ ، كيَثْرِبَ : جبلٌ بنعمانَ فيه طريقٌ إِلى الطَّائِفِ.
وبنو الأَعْرَجِ وبنو عُرَيْجٍ ، كزُهَيْرٍ : قبيلتان.
وثورُ بن عَرِيجَةَ ، كسَفِينَةٍ : جدُّ نُسَيرِ بن دَيسَم.
وعُرَاجَةُ ، كسُلَافَة : اسمٌ.
والأَعْرَجُ : لقبٌ لجماعةٍ من المحدِّثين.
واعْرَنْجَجَ : جدَّ في الأَمرِ.
والعَرَنْجَجُ ، كسَبَهْلَلٍ : اسمُ حِميَرَ بنِ سَبإٍ.
الكتاب
( ذِي ) الْمَعارِجِ (٣) المَصَاعِدِ الّتي تصعدُ فيها الملائكةُ ، وهي السّماواتُ المترتِّبةُ بعضها فوق بعضٍ ، أَو ذي الفواضِلِ والنّعمِ المترتِّبةِ بحسبِ مراتِبِ الاستحقاقِ ، أَو هي درجات الجنَّة.
الأثر
( لَيلَةُ المِعْراجِ ) (٤) هي اللّيلةُ الّتي عُرِجَ به صلىاللهعليهوآلهوسلم إِلى السّماءِ ، وكيفيَّة عُرُوجِهِ والاختلافُ فيه مسطورٌ في التَّفاسيرِ والسّيَرِ.
__________________
(١) عنه في الكشّاف ٤ : ١٧ ، وفي معاني القرآن للزّجّاج ٤ : ٢٨٨ : فعلول من الانعراج.
(٢) في معجم البلدان : عُريجاء ، تصغير العرجاء ، وهو موضع معروف يدخله الألف واللام.
(٣) المعارج : ٣.
(٤) البخاري ٥ : ٦٦.
![الطّراز الأوّل [ ج ٤ ] الطّراز الأوّل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F487_taraz-04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
