( أحادِيثُ الضَبُعِ اسْتَها ) (١) برفعِ أحاديثَ على أنّه خبرُ مبتدأ محذوفٍ ، ونصبِ استِها بفعل مُضَمرٍ دلَّ عليه أحاديثُ. يَزعمُونَ أنَّ الضَّبُعَ تَتَمَرَّغُ في التُّرَابِ ثمَّ تُقعِي وتقبل بوجهها على استِها فتَتَغَنّى بما لا يَفهَمُهُ أحدٌ ، فتلك أحاديث استِها. يضرب للمُخَلِّط في حديثهِ ، أو لمن يَتَمَنَّى الأباطيل.
( أحادِيثُ طَسْمٍ وأحْلامُها ) (٢) في « ط س م ».
( الحَدِيثُ ذوُ شُجُونٍ ) (٣) في « ش ج ن ».
( حَدِّثْ حَدِيثَيْنِ امرأةً فإنْ لم تَفْهَمْ فأرْبَعَةً ) (٤) أي زِدْ أربَعَةً ، ويُروى : « فارْبَعْ » أي كُفَّ ، وأرادَ بالحَدِيثَيْنِ حديثاً واحداً يُكَرِّرهُ مرّتَينِ ، فكأنّك حَدَّثتَها بِحَدِيثَيْنِ.
وقيل : حَدِّثِ امرأةً حَدِيثَيْنِ ، أي كرِّر ؛ لأنّها أضعَفُ فَهْماً ، فإن لم تَفهَم فاجعَلهما أربعةً.
ويُروى : « ... فإن لم تَفهَم بعدَ الأربعةِ فالمِربعَةُ » يعني العصا. يضرب في سوءِ السَّمْعِ والإجابةِ.
( حَدِيثُ خُرافَةَ ) (٥) في « خ ر ف ».
( أخَذَهُ ما قَدُمَ وما حَدُثَ ) (٦) بضمِّ الدّالين ، والأصلُ في دالِ حَدُثَ الفتح لكنَّها ضُمَّتْ للازدواجِ. يضرب للمُغتَمِّ المُفْرِطِ اغتِمامِهِ ، ومعناه : أنّ المَنكوبَ والمَفجوعَ بالشَّيء الذي يكون قبل وقوع المحذور خائفاً من وقوعِهِ ، فإذا وَقَعَ
__________________
(١) مجمع الأمثال ١ : ٢٠١ / ١٠٥٧.
(٢) مجمع الأمثال ١ : ٢٠٤ / ١٠٨١ ، يضرب لمن يخبرك بما لا أصل له.
(٣) مجمع الأمثال ١ : ١٩٧ / ١٠٤٤ ، يضرب لحديث يستذكر به غيره.
(٤) مجمع الأمثال ١ : ١٩٢ / ١٠٢١.
(٥) مجمع الأمثال ١ : ١٩٥ / ١٠٢٨ ، يضرب فيما لا أصل له.
(٦) المستقصى ١ : ٩٧ / ٣٧٦.
![الطّراز الأوّل [ ج ٣ ] الطّراز الأوّل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F482_taraz-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
