البحث في الطّراز الأوّل
٢٥٠/١ الصفحه ١٦٧ :
الفيروزاباديِّ : « الهُنَّبَاءُ كجُلَّنَار ووَهِمَ الجوهريُّ في تخفيفِهِ وفي
الشّعرِ : البَلْهَاءُ الوَرْها
الصفحه ٣١٢ :
مَوْتاً : بانَتْ
روحُهُ عن جسده ، فهو ميِّتٌ ، ومَيْتٌ ، والثّاني مُخفَّفٌ من الأوّل للتخّفيف ،
أو
الصفحه ٣٢ :
التَّكذيب إليه.
( فَإِنَّهُمْ لا
يُكَذِّبُونَكَ ) (١) نافعٌ والكسائي بالتَّخفيف ، والباقون
الصفحه ١٧٧ : أُقِّتَتْ ) (٤) بالهمز ، قُرِئَ بالتّخفيف (٥) والتّشديد (٦) ، أي جُمِعَتْ لوَقْتِها ـ وهو يومُ القيامةِ
الصفحه ٣٥٩ : المرَّةِ الثّانيةِ ولا الثّالثةِ أن
يَنْهَض.
وأثْلَثَ القومُ إثْلاثاً
: صارُوا ثَلاثةً ..
و ـ الرَّجلُ
الصفحه ٣٧٦ : متقاربينِ في المَخَرجِ وتَعَذَّرَ الإدغامُ لسكونِ الثّاني ، حَذَفوا
النّون للتّخفيفِ ، وقال سيبويه : مثل هذا
الصفحه ٣٠١ : بالطَّائف وكانوا يَعْكُفُونَ على قبره فجَعَلُوه وَثَناً (٤).
وقيل : هي
بالتَّخفيف فَعْلَةٌ من لَوى
الصفحه ٣٠٨ : يَجْلُوها بمُؤْتَةَ صَيْقَلُ (٣)
قال ثَعلب في
الفصيحِ : هي بالهمز (٤) ، وقال غيرُه : يجوز فيها التّخفيف
الصفحه ٣٦٧ : « ج » و « ش ».
(٣) كذا في النّسخ
والقاموس ، وفي التّاج : بكسر القاف وتخفيف الباء الموحدة المفتوحة ، وضَبْط بعضهم
بضم
الصفحه ٢٠ : يُعرَفُ الآنَ.
والقائلُ :
الخِضرُ ، أو جبرئيلُ ، أو ملكٌ أُيِّدَ به سليمانُ ، أو آصِفُ بن بَرْخيَا
الصفحه ٣١ : المُرسلُ إليهم أنَّ الرُّسُلَ قد كُذِبُوا فيما وُعِدوا من
النَّصر ، أو ظنُّوا أنَّ الرُّسلَ كَذَبَتْهم في
الصفحه ٣٤ : .
ومنه : ( لا
يَصْلُحُ الكَذِبُ إلاَّ في ثلاثٍ ) (٤) أرادَ المعاريض.
المثل
( إنْ كَذِبٌ نَجَّى
الصفحه ٤٣ : أيُّ شيءٍ أغنى عنه؟! على أنَّه
استِفهامُ إنكارٍ. و « مالُهُ » : رأسُ مالِهِ ، وما كَسَبَ من الأرباح
الصفحه ٦٠ : « ع س س
».
( نَعِيمُ الكَلْبِ في
بُؤْسِ أهلِهِ ) (٣) وذلك أنَّ في
البؤس والجدب تكثُرُ الموتى والجيف فيَشبَعُ من أكلها
الصفحه ١٠٢ : ) (٣).
تَنَاسُبُ
الأطرافِ : أن يبتدئَ
المتكلِّمُ كلامَهُ بمعنى ، ثمَّ يختمُهُ بما يُنَاسِبُهُ ، كقوله تعالى : ( لا