اللاّتُ ـ وهي صخرةٌ كانَتْ بالطائِفِ معبودَ ثقيفٍ ـ وكعبةٌ لمذحجٍ ، والدارُ العظيمةُ.
وبالكسرِ : شجرةٌ ، أو شجرةُ الخَرُّوبِ ، وضربٌ من البقلِ ، أو (١) نباتٌ يَنبُتُ في آخِرِ الصيفِ ـ الجمعُ : رِبَبٌ كعِنَب ـ والجماعةُ الكثيرةُ ، أو التي عددُها عشرةُ آلافٍ ، أو الالوفُ من الناسِ ـ وتُضَمُّ ـ والنسبةُ إليها : رِبِّيٌ ـ بالكسرِ ـ لا غيرُ. الجمعُ : رِبَّيُّونَ.
والرُّبُ ، كقُفْل : ما طُبِخَ من العُصاراتِ حتّى ينعقدَ ، ودبسُ الرُّطَبِ إذا طُبِخَ ، وثُقْلُ السمنِ. الجمعُ : رُبُوبٌ.
والرُّبّى ـ بالضم ـ كحُمَّى : العنزُ الحديثةُ النتاجِ إلى عشرينَ يوماً ، أو إلى شهرَينِ ، ولا تَقُلْ : شاةٌ رُبّى ، بل رَغُوثٌ ، أو يقالُ فيهما ، أو في الناقةِ أيضاً. الجمعُ : رُبابٌ ، بالضمِّ. والمصدرُ : الرِّبابُ ككِتاب ـ ولا فعلَ له ـ وهو قُرْبُ العهدِ بالولادةِ ؛ تقولُ : هي في رِبابِها.
والرُّبّى أيضاً : الشاةُ إذا وَلَدَتْ ، وإذا ماتَ ولدُها ، والتي تُربّي اثنينِ ، والتي تُربّى في البيتِ للَّبنِ ـ كالرِّبِيبَةِ ـ والحاجةُ ، والمعروفُ ، والصنيعةُ ، والعُقدةُ المحكَمةُ.
وبلا لامٍ : اسمُ جمادى الآخِرةِ ؛ عن قُطْرُبٍ وابنِ الأنباريِّ وابنِ دريدٍ (٢) ، وقالَ أبو عمرو (٣) : هذا تصحيفٌ ، وإنّما هو « رُنّى » بالنونِ.
وقالَ ابنُ الكلبيِّ : ( كانت ) (٤) عادٌ تُسمّي جمادى الأولى رُبّى ، وجمادى الآخِرةِ حَنِيناً (٥) ، كأَمِيرٍ ؛ قالَ : وسُمِّيت
__________________
(١) في « ش » : « و» بدل : « أو ».
(٢) المزهر ١ : ٢٢٠ وانظر جمهرة اللغة ٣ : ١٣١٢.
(٣) في التهذيب ٥ : ١٦٩ : عمرو ، عن أبيه : الرنَّى شهر جُمادى. وعزا ابن منظور هذا القول إلى أبي عمر الزاهد ، انظر اللسان ١٣ : ١٨٨ ، والمزهر ١ : ٢٢٠.
(٤) عن « ش ».
(٥) عنه في المزهر ١ : ٢٢٠.
![الطّراز الأوّل [ ج ٢ ] الطّراز الأوّل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F481_taraz-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
