التّصريحُ بالإِفحاش في القول ، ومثلُهُ الاستِعْرابُ ، ومنه : ( فَلَمْ يَزْدَدْ إِلاَّ اسْتِعْرَاباً ) (١). والاسمُ : العَرَابَةُ كسَحَابَة ، ومنه : ( لا تَحِلُ العَرابَةُ للمُحْرمِ ) (٢).
( كان يَنهَى عن الإِعرابِ في البَيْعِ ) (٣) أَي إِعطاء العَرَبُون.
ومنه : ( نَهى عَنْ بيعِ العُرْبانِ ) (٤) كعُثْمانَ ، وهو العَرَبُونُ.
ومنه : ( وأَعْرَبُوا فيها أَربعمائةِ درهمٍ ) (٥) أَي عجَّلوا وأَسلَفوا من الثّمنِ ذلك.
( يُعَرِّبُ الناسَ ) (٦) من باب التّفعيل ، أَي يعلِّمُهُم العَرَبيَّةَ.
( قَدْ عَرِبَ بَطْنُهُ ) (٧) كتَعِبَ ، أَي فَسَدَ.
( لا تَنْقُشُوا في خَواتِيمِكُمْ عَرَبِيّاً ) (٨) أَي لا تنقشوا فيها « محمَّدٌ رسول الله » ؛ لأَنَّه كان نقش خاتمه عليهالسلام ، أَو لا تنقشوا فيها القرآنَ.
( أَعْرَبُهُمْ أَحْسَاباً ) أَبْيَنُهُم وأوضحُهُم ، والمراد : أشرفُهُم (٩).
( يَمْلِكُ العَرَبَ ) (١٠) أَي والعَجَمَ ، ولم يذكرهم لأَنَّه إِذا مَلَكَ العَرَبَ قَهَرُوا سائرَ الأُمَمِ.
( ما لكُم إِذا رأيْتُمُ الرَّجُلَ يَخْرِقُ أَعْراضَ النّاسِ أَلاَّ تُعَرِّبُوا عَلَيهِ ) (١١) من باب التّفعيل ، أَي تصرِّحوا بالإِنكارِ والرّدِّ عليه ، ولا تُساتِرُوهُ.
( مُعارَبَةُ النِّساءِ ) (١٢) أَرادَ أَسبابَ
__________________
(١) النّهاية ٣ : ٢٠١.
(٢) الفائق ٢ : ٤١٩ ، النّهاية ٣ : ٢٠١.
(٣) الفائق ٢ : ٤١٧ ، النّهاية ٣ : ٢٠٢.
(٤) النّهاية ٢ : ٢٠٢.
(٥) الفائق ٢ : ٤١٦ ، النّهاية ٣ : ٢٠٢.
(٦) الفائق ٢ : ٤٢٢ ، النّهاية ٣ : ٢٠٣.
(٧) الفائق ٢ : ٤١٢ ، النّهاية ٣ : ٢٠١.
(٨) سنن النسائيّ ٨ : ١٧٧ ، النّهاية ٣ : ٢٠٢.
(٩) النّهاية ٣ : ٢٠١.
(١٠) بحار الأنوار ٥١ : ٨٥.
(١١) الفائق ٢ : ٤١٤ ، النّهاية ٣ : ٢٠١.
(١٢) النّهاية ٣ : ٢٠١.
![الطّراز الأوّل [ ج ٢ ] الطّراز الأوّل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F481_taraz-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
