وامتدَّت أَطنابُ الشَّمسِ ، إِذا طلعت ، وتَقَضَّبَتْ أَطنابُها ، إِذا غربت ؛ قال (١) :
وشَمْساً أَبَتْ أَطْنَابُها أَنْ تَقَضَّبَا
وهي أَشعَّتها التي تمتدُّ كالحبال عند طلوعها وغروبها.
وحاجاتٌ وغاراتٌ أَطانِيبُ : كثيرةٌ متَّصِلةٌ لا تكاد تنقضي.
وأَطْنَبَ في الأَمر : بالَغَ ..
وفي الكلام : أَسْهَبَ ؛ وهو من إِطنابِ الرِّيحِ ..
والإِبلَ : ساقها فأَتبَعَ بعضَها بعضاً (٢) ..
والنَّهرُ : بَعُدَ ذَهابُه ، كتَطَنَّبَ تَطْنِيباً.
وطَنَّبَ بالمكانِ تَطْنِيباً : أَقامَ ..
والجرادُ : كَثُرَ ..
والذِّئْبُ : عَوَى ..
والرَّجلُ السِّقاءَ : طَبَّهُ.
وضَرَبَهُ على مَطْنَبِهِ ، كمَقْعَدِهِ : على منكبِهِ وعاتقِهِ.
وجيشٌ مِطْنابٌ ، كمِحْراب : عظيمٌ.
وابنُ الإِطْنابَةِ ، بكسر الهمزة : اسمهُ عمرُو بنُ زيدِ مناةَ ، شاعرٌ جاهليٌّ من فرسان الخزرج ومُلوكها ، والإِطْنَابَةُ : اسمُ أُمِّهِ نُسبَ إِليها.
الأَثر
( ما بَيْنَ طُنُبَيِ المَدِينَةِ أَحْوَجُ مِنِّي إلَيْها ) (٣) مثنّى طُنُبٍ ـ كعُنُق ـ وهو الحبل ؛ استعارهُ للطّرف والنَّاحية ، أَي ما بين طرفيها.
( تزوَّج الأَشعثُ مُلَيْكَةَ بِنْتَ زُرارَةَ على حُكمِها فَحَكَمَت بمائَة أَلف دِرهَم
__________________
(١) ابن أحمر كما جاء في الأساس : ٢٨٥ ، وصدره :
فلم أرَ يوماً كان أكثر غارة
(٢) في عامة معاجم اللّغة « أَطْنَبَتِ الإبلُ : اتَّبَعَ بعضُها بعضاً في السير » ، انظر الصّحاح والقاموس واللّسان والتّاج.
(٣) البخاريّ ٨ : ٤٧ ، الفائق ٤ : ٤٨ ، النّهاية ٣ : ١٤٠.
![الطّراز الأوّل [ ج ٢ ] الطّراز الأوّل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F481_taraz-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
