ومنهم : عبدالله بن وهب الفهري. كان ثقةً حجة حافظ مجتهداً لا يقلّد أحداً.
ومنهم : بقي بن مخلّد القرطبي صاحب التفسير. كان إماماً علماً قدوة مجتهداً ...
ومنهم : قاسم بن محمّد بن سيار ، مصنّف كتاب الإيضاح في الردّ على المقلّدين ...
ومنهم : الإمام المفيد الكبير ، محدث العراق ، أبو حفص عمر بن أحمد البغدادي الواعظ المعروف بابن شاهين. قال ابن ماكولا وغيره : ثقةٌ مأمون ، صنّف ثلاثمائة مصنّف ، كان لا يعرف الفقه ، وكان إذا ذكر له مذهب يقول : أنا محمّدي المذهب. مات سنة ٣٨٥.
ومنهم : أبو جعفر محمّد بن جرير الطبري. قال ابن خلّكان : كان من الأئمّة المجتهدين ... ».
وإنّما نقلنا هذا الكلام بطوله ـ مع تلخيص في بعض مواضعه لعدم الحاجة إليها ـ ليتّضح شأن ابن شاهين ، وأنه كان ـ كالبخاري وأبي ثور والطبري وأمثالهم ـ من الأئمّة المجتهدين الذين لم يقلِّدوا أحداً من أئمّة المذاهب الأربعة وغيرهم.
٩ ـ السمعاني : « أبو حفص عمر بن أحمد ... المعروف بابن شاهين ... كان ثقة ، صدوقاً ، مكثراً من الحديث ، له رحلة إلى العراقين ، والحجاز ، سمع أبا القاسم البغوي ، وأبا خبيب البرني ، وأبا بكر الباغندي ، وأبا بكر بن أبي داود ، وأبا عبدالله بن عفير ، وطبقتهم.
روى عنه : ابنه عبيدالله ، وهلال بن محمّد الحفار ، وأبو بكر البرقاني ، وأبا القاسم الأزهري ، وأبو محمّد الخلال ، وعبد العزيز الأزجي ، وأبو القاسم
![نفحات الأزهار في خلاصة عبقات الأنوار [ ج ١٩ ] نفحات الأزهار في خلاصة عبقات الأنوار](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F474_nofahat-alazhar-19%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
