النظر وحسر ، والحمد لله ربّ العالمين».
وختاماً أشكر الدكتور محمّد كاظم الرحمتي ، حيث أرفدني بالمخطوط ، وحثّني علىٰ تحقيقه ، والحمد لله أوّلاً وآخراً.