|
نحو نموذج أمثل للتحقيق (جواهر القرآن ونتائج الصنعة) لأبي الحسن الإصبهاني الباقولي (ت ٥٤٢ هـ) |
|
د. وليد محمّد السراقبي
بسم الله الرحمن الرحيم
أبو الحسن علي بن الحسين الإصبهاني الباقولي الضرير(١) أحد أوعية العلم في زمانه ، ومن مخضرمي القرنين الخامس والسادس الهجريّين ، والمتوفّىٰ سنة (٥٤٢ هـ).
لقّب بألقاب عدّة تفصح عن منزلته العلمية في عصره وفيما تلاه ، فوُسِم بـ : (الشيخ) ، وبـ : (عماد المفسّرين) ، وبـ : (الجامع) ، وبـ : (جامع العلوم). وهذا الأخير هو الأكثر اشتهاراً بين ألقابه الأخرىٰ.
شهد فيه الطبرسي (ت ٥٤٨ هـ) بأنّه واحد زمانه في علوم العربية ، وشهد له بالإتقان والجودة في النحو والقراءات والتفسير والفقه وعلوم العربية ، ونقل عنه
__________
(١) انظر : المقدّمة التي كتبها الدكتور المحقّق لكتاب الإبانة في تفصيل ماءات القرآن وتخريجها على الوجوه التي ذكرها أرباب الصناعة : ١٦ ، وما بعدها ، ومقدّمة تحقيق كشف المشكلات وإيضاح المعضلات : ٧ ـ ١١.
![تراثنا ـ العدد [ ١٤٨ ] [ ج ١٤٨ ] تراثنا ـ العدد [ 148 ]](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4731_turathona-148%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)