وهو ما كان عونَه علىٰ ربط الكتاب بعضه ببعض ربطاً محكماً(١) فإنّنا واجدون من معالم منهجه :
١ ـ ربط هذا الكتاب بآثار المصنّف الأخرىٰ ، مثل كتابه : كشف المشكلات وإيضاح المعضلات ، وشرح اللُّمع ، وغيرهما.
٢ ـ تخليص الكتاب من آفات السقط والتصحيف والتحريف.
٣ ـ ضبط النصّ.
٤ ـ مقابلة مسائل الكتاب بكتب التفسير والمعاني ، وأعاريب القرآن ، والوقف والابتداء.
٥ ـ إثبات أرقام صفحات مطبوعة الأبياري علىٰ هوامش هذه الطبعة تسهيلاً للمراجع والباحث فيما إذا رغب في الاستيثاق من مسائل في تلك الطبعة.
٦ ـ رفد مسائل الكتاب بما يلزم من التعليقات التي ربّما تكون أكثر فائدة وعائدة من صلب الكتاب ، وهذا هو ـ عندي ـ التحقيق النموذجي(٢).
٧ ـ الفهارس المفصّلة وعدّتها ثمانية وعشرون فهرساً استقلّ بها الجزء الرابع من هذه المطبوعة وعدد صفحاته (٣٧٤) صفحة.
ولـمّا كان هذا الكتاب فيّاضاً بعلوم العربية ، مكتنزاً بالفوائد ، جاءت فهارسه متعدّدة متنوّعة ، وأهمّ هذه الفهارس وأنفعها ـ وكلّها مهمّة نافعة ـ هو الفهرس الذي أخلصه المحقّق الكريم لمسائل العربية منسوقة علىٰ حروف المعجم مستقلّة بتسع وتسعين صفحة (١٨٠٤ ـ ١٨٨٣).
__________
(١) جواهر القرآن ونتائج الصنعة : ٦٠ ، مقدّمة التحقيق.
(٢) انظر : جواهر القرآن ونتائج الصنعة : ٢١٢ ، و٢١٤ ، الحاشية (٤) و(٥) فقد عمّت الحاشية الأخيرة صفحة ونصف الصفحة.
![تراثنا ـ العدد [ ١٤٨ ] [ ج ١٤٨ ] تراثنا ـ العدد [ 148 ]](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4731_turathona-148%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)