القرآن ، لكنّ ريحانة العربية المرحوم أحمد راتب النفّاخ تصدّىٰ لنفي هذه النسبة إلىٰ الرجلين مرجّحاً أنّه كتاب : (جواهر القرآن)(١) ، وهو ما سبق أن أشرنا إليه.
٢ ـ مخطوطة مكتبة الموصل ، ورمزها : (مو) ، وهي نسخة غير معروفة الرقم ، وليس لدىٰ المحقّق أيّ معرفة بتفاصيل أمرها؛ فقد زوّده بمصوّرتها الدكتور حاتم الضامن رحمهالله ، وهي نسخة مخرومة في غير موضع ، وفي أوراقها اضطراب ، وفقد بعض أوراقها ، فلم يسلم منها إلّا (١٩١ ورقة) ، وتنتهي آخر ورقة فيها بأوائل الباب السادس والثلاثين ، وهو ما يقابل : (ص١١٤٠) من الكتاب المحقّق.
ومال المحقّق إلىٰ الاعتقاد بأنّ هذه النسخة قد تكون هي الإخراجة الأولىٰ للكتاب ، فهي تشتمل علىٰ ستّين باباً فحسب ، ويقدّر ما سقط منها بإحدىٰ وخمسين ورقة(٢).
٣ ـ مخطوطة مكتبة يوسف آقا بقونية التركية ، ورمزها في التحقيق : (يق). وتمتاز هذه النسخة الخطيّة بالتمام؛ إذْ عدّة أوراقها خمس عشرة ورقة ومائتان ، وخطّها نسخيّ جيّد جدّاً ، وإعجام الكلمات فيها قليل ، وضبطها نادر ، ولكنّها تمتاز أيضاً بأنّها نسخة مقابلة علىٰ أصل ناسخها بدليل استعمالها الرمز (بلغ) ، وهو مصطلح يستعمل في الإشارة إلىٰ عِراض نسخة علىٰ نسخة. ولكنّ عيبها في كثرة السقط والتصحيف. والراجح ـ عند المحقّق ـ أنّ هذه هي الإخراجة الأولىٰ لما بين نسختي : (مو) و(يق) من تباين ، ونسخة : (مو) هي الإخراجة الثانية للكتاب ، وعضد ذلك بأدلّة علىٰ ما يذهب إليه ، وبذلك تكون إخراجات الكتاب علىٰ النحو الآتي :
أوّلاً : نسخة قونية المرموز لها بـ : (يق) هي الإخراجة الأولىٰ ، وتضمّ ستّين باباً.
ثانياً : نسخة الموصل المرموز لها بـ : (مو) هي الإخراجة الثانية للكتاب وفيها
__________
(١) جواهر القرآن ونتائج الصنعة : ٢٧ ، ٥٤.
(٢) المصدر نفسه : ٥٦ ، مقدّمة التحقيق.
![تراثنا ـ العدد [ ١٤٨ ] [ ج ١٤٨ ] تراثنا ـ العدد [ 148 ]](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4731_turathona-148%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)