«أوّلها ـ أي : عمدة الطالب الصغریٰ ـ الحمد لله الذي خصّ نبيّه محمّداً المصطفیٰ بخير البيوت كما خصّه بخير النفوس ... [إلیٰ قوله :] وسمّيته عمدة الطالب في أنساب آل أبي طالب ... وفي آخرها خاتمة في اصطلاحات النسب»(١).
وما كتبه في عمدة الطالب الكبریٰ حول عمدة الطالب الصغریٰ صحيح ، إلّا أنّه لا ينطبق علیٰ ما طَبَعه هو بعنوان عمدة الطالب الصغریٰ ، فإنّ هذه الخطبة والتسمية ليستا في عمدة الطالب الصغریٰ المزعومة المطبوعة ، كما أنّه ليس فيها خاتمة في اصطلاحات النسب.
والظاهر أنّ ما طبع باهتمام السيّد الرجائي هو الکتاب المعروف ببحر الأنساب(٢) ، فإنّه ـ کما ذكره السيّد الرجائي في المقدّمة التي کتبها لعمدة الطالب
__________
(١) عمدة الطالب : ٩ ، طبعة الرجائي.
(٢) وهذا الکتاب ـ کما في نسخته المطبوعة بعنوان عمدة الطالب الصغریٰ ـ مرتّب على مقدّمة وخمسة فصول.
أمّا المقدّمة ـ وفيها بابان ـ في نسب هاشم وأولاده وأولاد ولده عبد المطّلب.
الفصل الأوّل : في عقب عبد الله بن عبد المطّلب.
الفصل الثاني : في عقب الحارث بن عبد المطّلب.
الفصل الثالث : في عقب أبي لهب بن عبد المطّلب.
الفصل الرابع : في عقب العبّاس بن عبد المطّلب.
الفصل الخامس : في عقب أبي طالب بن عبد المطّلب.
وفي هذا الفصل ثلاثة مقاصد :
المقصد الأوّل : في ذكر عقب عقيل بن أبي طالب.
المقصد الثاني : في ذكر عقب جعفر بن أبي طالب.
![تراثنا ـ العدد [ ١٤٨ ] [ ج ١٤٨ ] تراثنا ـ العدد [ 148 ]](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4731_turathona-148%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)