ومن الکتب التي لها عدّة تحريرات کتاب عمدة الطالب لابن عنبة ، فإنّ لابن عنبة ثلاثة کتب موسومة بـ : عمدة الطالب : عمدة الطالب الکبریٰ ، وعمدة الطالب الوسطیٰ ، وعمدة الطالب الصغریٰ(١).
١ ـ عمدة الطالب الكبریٰ(٢) :
وهو التحرير الأوّل للکتاب. وهو غير مرتّب بحسب الفصول والأبواب ، فشرع
__________
الحيض والنفاس حتّى تطهر ، وجواز الاستمتاع بما دونه وتحريم الوطئ في الصوم والإحرام ، فيه حديثان) ، إلّا أنّ المذكور في هذا الباب في الوسائل ثلاثة أحاديث ، لا يمكن إرجاع رواية منها إلیٰ آخریٰ. والظاهر أنّ المذكور في هذا الباب في التحرير الأوّل أو الثاني حديثان ، والحرّ دوّن الفهرست علیٰ قرار هذا التحرير كما أنّ المحدّث النوري ألّف مستدركه علیٰ غرار هذا أيضاً ، ولكن بعد تحرير الثالث منه لابدّ للحرّ من ملاحظة هذا الفهرست ثانياً ، ولعلّه راجع إلّا أنّه زاغ عنه البصر في بعض الموارد؛ والعصمة لأهلها.
(١) واعلم أنّ التعبير عنها بالکبریٰ والوسطیٰ والصغریٰ من السيّد المرعشي النجفي قدسسره تنبيه علیٰ حجم الكتاب وتمييز له عن أخويه ، أي : عمدة الطالب الصغریٰ والكبریٰ. انظر : المجدي : ٤٢ ، مقدمة السيّد المرعشي. وإلّا المشهور التعبير عن عمدة الطالب الوسطیٰ بالجلالي؛ لأنّه ألّفه للسيّد جلال الدين الحسن بن عليّ بن الحسن بن عليّ بن الحسن بن محمّد بن عليّ بن أحمد بن عليّ بن عليّ بن الحسن بن الحسن بن يحيىٰ بن الحسين بن أحمد المحدّث بن عمر بن يحيىٰ بن الحسين بن زيد بن عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب عليهمالسلام. انظر : عمدة الطالب : ٢٠. كما أنّ النسخة الكبریٰ معروفة بالتيمورية؛ لأنّه أهداها إلیٰ الأمير تيمور الگوركاني. انظر : عمدة الطالب الكبری : ٣١. كما أنّ النسخة الصغریٰ معروفة بالمُشَعشَعيّة؛ لأنّه أهداها إلیٰ الأمير محمّد بن فلاح المشعشعي أو والده. انظر : عمدة الطالب : ٩ ، تحقيق السيّد الرجائي.
(٢) احتمل بعض المعاصرين أنّ تأليفه في سنة ٨٠٢ هـ. انظر : نسب شناسان مسلمان : ٣٩٧. ولكن لم ندرِ مستنده في ذلك.
![تراثنا ـ العدد [ ١٤٨ ] [ ج ١٤٨ ] تراثنا ـ العدد [ 148 ]](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4731_turathona-148%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)