بالورع والتقویٰ ، مع أنّ هذا ليس بمعهود من الشيعة الاثني عشرية؛ فافهم وتأمّل.
إلّا أنّ كونه صهراً لابن معيّة لا يلائم كونه زيديّاً ، فإنّ ابن معيّة من أعلام الشيعة فكيف رضي بنكاح بنته مع رجل زيدي؟!
قال السيّد الأمين رحمهالله : «إنّه كان من علماء الإمامية. ويدلّ عليه تلمّذه علىٰ ابن معيّة وملازمته له اثنتي عشرة سنة ، ومصاهرته له علىٰ ابنته ، ولم يُعثر علىٰ أحد نسبه إلىٰ غير التشيّع ، وقد عرفت قول صاحب البحار أنّه من عظماء علماء الإمامية»(١).
كما استشهد بعض المعاصرين(٢) من قوله ـ في ديباجة الكتاب ـ : (زين العابدين المعصوم) علیٰ كونه شيعياً إمامياً.
مصنّفات ابن عنبة :
١ ـ عمدة الطالب الكبریٰ.
٢ ـ عمدة الطالب الوسطیٰ.
٣ ـ عمدة الطالب الصغریٰ.
٤ ـ بحر الأنساب في أنساب بني هاشم (٣).
وقد نبحث عن هذه الکتب الأربعة فيما سيأتي.
٥ ـ التحفة الجمالية في أنساب الطالبية(٤) : فارسي(٥). وهذا الكتاب ـ في الحقيقة
__________
(١) أعيان الشيعة ٣/٤٠.
(٢) وهو السيّد عبد الستّار الحسني فيما كتب من التعليقات علیٰ كتاب عمدة الطالب.
(٣) الكنىٰ والألقاب ١/٣٦٧. وانظر أيضاً : الذريعة ٣/٣٢ ، الرقم : ٥٧.
(٤) ذكره السيّد الجلالي بعنوان : التحفة الجلالية في أنساب الطالبية. انظر : فهرس التراث ١/٧٥٦. وهكذا عنونه المحدّث الأرموي أيضاً. انظر : الفصول الفخرية : الصفحة ج ، مقدّمة التحقيق.
(٥) منية الراغبين : ٣٩٩.
![تراثنا ـ العدد [ ١٤٨ ] [ ج ١٤٨ ] تراثنا ـ العدد [ 148 ]](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4731_turathona-148%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)