الوارد ، ويطلق عليه الكرماني أيضاً(١).
كما عرف بالداودي أيضاً(٢) ، لأنّه من أعقاب داود الأمير بن موسیٰ الثاني.
مولده :
ولد في الحلّة وأخذ من أعلام هذا البلد ، ولكن مع ذلك كلّه لم نعرف سنة ولادته.
نقل السيّد الجلالي عن شيخه المحقّق الطهراني أنّه قال : «تلميذ تاج الدين محمّد بن القاسم بن معيّة في اثنتي عشرة سنة ، وصهره علىٰ بنته كما ذكره في العمدة ، فيقتضي أن يكون أوّل قراءته عليه عام (٧٦٤ هـ). والظاهر أنّ القراءة تكون بعد بلوغه ، فتكون ولادته حدود (٧٤٨ هـ) ، فيكون عمره حوالي ثمانين سنة»(٣).
أساتذته :
١ ـ ابن مُعَيَّة(٤) :
وهو أبو زوجته وأكثر استفادة ابن عنبة منه ، كما أشار إليه ابن عنبة في عدّة موارد من كتاب العمدة.
قال ابن عنبة : أدركته ـ قدّس الله روحه ـ شيخاً وخدمته قريباً من اثنتي عشرة سنة. قرأت فيها ما أمكن حديثاً ونسباً وفقهاً وحساباً وأدباً وتواريخ وشعراً.
إلیٰ أن قال : كنت ألازمه ليالي من الأسبوع أقرأ فيها ما لا يمنعني فيه النوم.
__________
ندرِ وجه الترديد.
(١) لباب الأنساب : ٩٧؛ مدينة النجف : ١٧٠.
(٢) انظر : أعيان الشيعة ٣/٥٧٥.
(٣) فهرس التراث ١/٧٥٦.
(٤) قال السيّد المرعشي رحمهالله : مُعَيَّة بضمّ الميم وفتح العين المهملة والياء المثنّاة التحتانية المفتوحة ، علىٰ وزن سميّة. انظر : لباب الأنساب : ٧٦.
![تراثنا ـ العدد [ ١٤٨ ] [ ج ١٤٨ ] تراثنا ـ العدد [ 148 ]](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4731_turathona-148%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)