وعليكم بالتواصل والتباذل وإيّاكم والتدابر والتقاطع.
لا تتركوا الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، فيولّىٰ عليكم أشراركم ، ثمّ تدعون فلا يستجاب لكم»(١).
وألفتُه إلىٰ شؤون المؤمنين وسائر المسلمين ، ولمّ شعثهم ، وجمع كلمتهم ، وحضّهم علىٰ التمسّك بثقلي نبيّهم صلّىٰ الله عليه وآله ، والاستنان بسننهم.
ولا يكن همّه ـ أيّده الله تعالىٰ ـ غير الله والمسلمين ، فقد روي عن رسول الله صلّىٰ الله عليه وآله : «مَن أصبح وهمّه غير الله فليس من الله ، ومَن أصبح لا يهتمّ بالمسلمين فليس منهم»(٢).
ونختم الإجازة بما روي عن أمير المؤمنين عليه السلام : «مَن أحبّ أن يكتال بالمكيال الأوفىٰ [من الأجر] يوم القيامة ، فَلْيَقُلْ آخرَ مجلسه أو حين يقوم : سبحان ربّك ربّ العزّة عمّا يصفون ، وسلام علىٰ المرسلين ، والحمد لله ربّ العالمين [فإنّ له بكلّ مسلم حسنة]»(٣) [وصلّىٰ الله علىٰ نبيّنا محمّد وآله الطيّبين الطاهرين].
في ٢٥ من المحرّم الحرام سنة ١٣٥٦
الأقلّ الأحقر عبد الحسين شرف الدين الموسوي
__________
(١) نهج البلاغة : ٨٩٥ ، الرسالة ٤٧. بشرح والدي الحجّة الشيخ محمّد علي الأنصاري ، باللغة الفارسية.
(٢) كنز العمال ١٦/١١ ، ح٤٣٧٠٦؛ حلية الأولياء ٣/٤٨ ، الرقم ٢٠٥؛ مستدرك الحاكم ٤/٣٥٦؛ أمالي ابن بشران : الرقم ٣٩٥.
(٣) بحار الأنوار ٧٩/٣٢٩؛ كتاب الصلاة : الباب ٥ ، قبيل ح١؛ لئالئ الأخبار١/١٣٩.
![تراثنا ـ العدد [ ١٤٨ ] [ ج ١٤٨ ] تراثنا ـ العدد [ 148 ]](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4731_turathona-148%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)