بطرقه كلّها التي بعضها عن شيخه القاضي العلّامة حسين بن محسن المغربي ، عن شيخه السيّد العلّامة عبد الكريم أبي طالب ، بأسانيده وطرقه كلّها ، وهي كثيرة ، وقد فصّلها في كتابه المسمّىٰ بـ : (العقد النضيد فيما اتّصل من الأسانيد).
فليروِ ـ أيّده الله تعالىٰ ـ عنّي بهذا الطريق ما صحّت لي روايته من الكتب الزيدية بالسند المتّصل بـ : المجموع الفقهي والمسند الحديثي المسندين إلىٰ الشهيد زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب ـ عليهم السلام ـ وبالصحيفة الرضوية المسندة إلىٰ الإمام أبي الحسن الرضا ـ سلام الله عليه ـ وبكلّ من أمالي أحمد بن عيسىٰ بن زيد بن علي ، وأمالي الإمام أبي طالب يحيىٰ بن الحسين الهاروني ، وأمالي أخيه المؤيّد بالله أحمد ابن الحسين الهاروني ، وأمالي الإمام المرشد بالله ، وأمالي الإمام الموفّق بالله ، وشفاء الأمير الحسين ، وبقيّة كتب الزيدية من أصول وفروع ، عقلية ونقلية.
[مشايخ السيّد شرف الدين من أهل السنة]
وأمّا مشائخي من أهل السنّة ، قراءة وسماعاً وإجازة؛ فأكثر من مشائخي الإمامية ، بيد أنّي أقتصر الآن علىٰ ذكر خمسة من شيوخ إجازتي من أقطابهم :
الأوّل : أستاذنا الشيخ سليم البشري(١) ، المالكي ، شيخ الأزهر ، وإمام علماء
__________
(١) الإمام الشيخ عبد المجيد سليم البشري ، شيخ الجامع الأزهر وفقيه المالكية. ولد في سنة ١٢٤٨ وحفظ القرآن في التاسعة من عمره. وتعلّم في الأزهر علىٰ الشيخ الباجوري والشيخ عليش والشيخ الخناني ، وتولىٰ نقابة المالكية ثمّ مشيخه الأزهر مرّتين إلىٰ وفاته. لقىٰ السيّد شرف الدين في ١٣٢٩ في مصر ، ودار بينهما مراسلات ومناظرات ، فكانت تلك المناقشات سبباً في اتّصال المودّة بينهما وباعثاً لاطّراد مراسلات خطّية جرت بينهما حتىٰ آل الأمر إلىٰ استبصاره واعترافه بالحقيقة في المراجعة رقم ١١١. مات رحمهالله في ذى الحجّة عام ١٣٣٥ له من الآثار : الاستئناس في بيان الأعلام وأسماء الأجناس ، عقود الجمان في عقائد أهل الإيمان ،
![تراثنا ـ العدد [ ١٤٨ ] [ ج ١٤٨ ] تراثنا ـ العدد [ 148 ]](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4731_turathona-148%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)