بيان بعض الأمثلة لهذه الإصلاحات علىٰ النحو الآتي :
في الصفحة الثامنة والخمسين كتب في البداية : (لَمَسْتُمُ النِّساء) ، ثمّ تمّ تصحيحها لاحقاً بـ : ﴿لَامَسْتُمُ النِّسَاءَ﴾(١). وقد تكرّر هذا الأمر بعينه في الآية السادسة من سورة المائدة أيضاً(٢). إنّ قراءة : (لَمَستُم) هي المروية عن حمزة والكسائي ، ثمّ تغيّرت لاحقاً لتطابق قراءة أبي عمرو والآخرين. وفي الآية السابعة والثمانين والتاسعة والثمانين من سورة المؤمنون ، جاءت عبارة : ﴿سَيَقُولُونَ لِلَّهِ﴾ مرّتين ، ثمّ أضيف حرف الألف إلىٰ لفظ الجلالة لاحقاً ، ليتمّ تصحيح الآية بما يتطابق مع قراءة أبي عمرو (سيقولون الله)(٣). وفي الآية الرابعة والسبعين من سورة الكهف تمّ تبديل : ﴿نَفْسًا زَكِيَّةً﴾ بـ : (نفساً زاكية) وهي قراءة ابن كثير وأبي عمر ونافع(٤). والأمثلة الأخرىٰ تعود إلىٰ السهو الطبيعي من الكاتب؛ ففي عبارة : ﴿هُوَ رَبُّنَا وَرَبُّكُمْ وَلَنَا أَعْمَالُنَا وَلَكُمْ أَعْمَالُكُمْ﴾(٥) ، كانت الـ : (واو) في (ولنا أعمالنا) ساقطة ، ثمّ تمّ حشرها لاحقاً بصعوبة(٦). وفي : ﴿أَنْ تُؤَدُّوا الْأَمَانَاتِ﴾(٧) ، كان
__________
عليهِمُ الذلّة). وفي الصفحة (٣٢٧) كتب في البداية : (وأن يظهِرَ في الأرض الفساد) (غافر : ٢٦) وهو مطابق لقراءة أبي عمر ونافع وابن كثير وابن عامر ، تمّ تبديلها لاحقاً بـ : (أو يظهِرَ).
(١) سورة النساء : ٤٣.
(٢) القرآن الكريم ، بخطّ محمّد الزنجاني : ٧٤.
(٣) القرآن الكريم ، بخطّ محمّد الزنجاني : ٢٤٢.
(٤) القرآن الكريم ، بخطّ محمّد الزنجاني : ٢٠٩.
(٥) سورة البقرة : ١٣٩.
(٦) القرآن الكريم ، بخطّ محمّد الزنجاني : ١٣.
(٧) سورة النساء : ٥٨.
![تراثنا ـ العدد [ ١٤٧ ] [ ج ١٤٧ ] تراثنا ـ العدد [ 147 ]](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4730_turathona-147%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)