في بلدان المغرب الإسلامي ، وقراءة (أبي عمر) هي الشائعة في بلدان المشرق الإسلامي. وهكذا فإنّ القراءة المتّبعة عند كاتب هذه النسخة هي أقرب إلىٰ قراءة قارئ البصرة أبي عمرو بن العلاء (٧٠ ـ ١٥٤ هـ)(١) من غيرها من القراءات؛ حيث يمكن العثور في متن هذه النسخة علىٰ الكثير من الأمثلة والنماذج التي تعزّز هذا الاستنباط ، ففي جميع هذه الموارد تتطابق القراءة الموجودة في الآية مع قراءة أبي عمرو ، وتشترك أحياناً بين قراءة أبي عمرو وأحد القرّاء الآخرين أو مع بعض منهم.
|
الصفحة |
السورة والآية |
قراءة حفص |
نص نسخة الزنجاني |
مطابقة لقراءة |
|
٣ |
البقرة : ٤٨ |
وَلَا يقْبَلُ |
وَلَا تُقْبَل |
أبو عمرو وابن کثير |
|
٧ |
البقرة : ٨٥ |
تُفَادُوهم |
تَفدُوهم |
أبو عمرو ، ابنعامر ، ابنکثير ، وحمزة |
|
١٣ |
البقرة : ١٤٠ |
تقولون |
يقولون |
أبو عمرو ، نافع ، وابن کثير |
|
١٩ |
البقرة : ١٨٦ |
اذا دَعانِ |
اذا دَعانِي |
أبو عمرو ، نافع (برواية ورش) |
|
٢٩ |
لبقرة : ٢٥٩ |
نُنشِزُهَا |
نُنشِرُهَا |
أبو عمرو ، نافع ، وابن کثير |
|
٣٠ |
البقرة : ٢٧٢ |
يکَفِّر |
نُکَفِّر |
أبو عمرو ، نافع ، ابن کثير ، حمزة والکِسائي |
|
٣١ |
البقرة : ٢٨١ |
تُرجَعُونَ |
تَرجِعُونَ |
أبو عمرو |
|
٥٧ |
النساء : ٣٣ |
والَّذِينَ عَقَدَت |
والذين عاقَدَت |
أبو عمرو ، نافع ، ابن کثير وابنعامر |
|
٩٣ |
الأنعام : ٦٣ |
لئن انجانا |
لئن انجيتنا |
أبو عمرو ، نافع ، ابن کثير وابنعامر |
__________
(١) كما لا يمكن اعتبار كتابة وقراءة هذه النسخة علىٰ مبنىٰ قارئي الكوفة (حمزة والكسائي) أيضاً ، إذ اشتملت هذه النسخة علىٰ الكثير من الموارد المخالفة لقراءتيهما؛ ومثال ذلك ما جاء في الآية السادسة من سورة الحجرات : ﴿إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا﴾ (ص ٣٠٩) ، في حين الوارد في قراءة حمزة والكسائي (فتثبّتوا) ، وكذلك في الآية (٢٣٦) من سورة البقرة : ﴿مَا لَمْ تَمَسّوهُنّ﴾ (ص ٢٥) ، في حين أنّ الوارد في قراءة حمزة والكسائي (ما لم تُماسّوهُنَّ) ، وكذلك الآية ٣٠ من سورة يونس : ﴿هُنَالِكَ تَبْلُو﴾ (ص ١٤٧) ، في حين أنّ الوارد في قراءة حمزة والكسائي : (تتلوا).
![تراثنا ـ العدد [ ١٤٧ ] [ ج ١٤٧ ] تراثنا ـ العدد [ 147 ]](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4730_turathona-147%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)