المعروف للقرآن الكريم إلىٰ ثلاثين جزءاً ، حيث قام الكاتب بوضع كلّ جزء من هذه الأجزاء الثلاثين في أربع عشرة صفحة (سبع أوراق) ـ ولكنّه في ثلاثة موارد فقط قام بإدراج الأجزاء ضمن اثنتي عشرة صفحة (ستّ أوراق) ـ وفي بداية كلّ جزء جديد كان يدرج المعلومات المتعلّقة بذلك الجزء ضمن عمود يحتوي علىٰ عدد آيات وكلمات وحروف ذلك الجزء. وفي القسم الأعلىٰ من هذا العمود هناك مستطيل مذهّب يحتوي علىٰ عنوان الجزء ـ مثلاً : الجزء الخامس عشر من ثلاثين ـ وقد تمّت تغطية كامل المساحة بنقوش علىٰ شكل نباتات وأشكال هندسية لغرض التزيين. والذي يلفت الانتباه بشكل كبير هو وجود دائرة في وسط هذا المستطيل تحتوي علىٰ أشكال هندسية من قبيل : سداسي الأضلاع ، ونجمة ذات أقسام ثمانية ، ونجمة داود وما إلىٰ ذلك ، وقد تكرّر ذلك في الصفحات : (١٤ ، ٢٨ ، ٤٢ ، ٥٤ و٦٠) وغيرها.
وفي الأعمدة الثلاثين التي تمثّل علامات لبداية الأجزاء ـ والتي تعرّض بعضها للتلف بسبب التآكل الذي طال أطراف الأوراق ـ نشاهد ستّة نماذج من الصور أحدها نجمة داود كما في الصفحات : (١٤ ، ٨٤ ، ٩٨ ، ١٤٠ ، ١٩٦ و٣٣٨). (انظر الصورتين : ٢٠ و٢١)(١). وأمّا سائر الصور الهندسية الأخرىٰ في تلك الأعمدة فهي عبارة عن : سداسي الأضلاع(٢) ، (انظر الصورة : ٢٢) ، والأشكال الهندسية ذات الاثني عشر رأساً(٣) ، وذات الثمانية(٤) ، والدوائر المتّحدة
__________
(١) لقد تمّ استخدام نجمة داود للدلالة علىٰ السجدة مراراً. من ذلك ـ علىٰ سبيل المثال ـ ما نجده في الصفحات : ٢٥٤ ، ٣١٦ و٣٣٤ (انظر : الصورة رقم : ١٤).
(٢) القرآن الكريم ، بخطّ : محمّد الزنجاني : ٦٠ ، ١١٢ ، ٢٢٤ ، ٢٥٢ ، ٢٦٦ و٣٠٨.
(٣) القرآن الكريم ، بخطّ : محمّد الزنجاني : ٤٢ و٢٩٤.
(٤) القرآن الكريم ، بخطّ : محمّد الزنجاني : ٥٦.
![تراثنا ـ العدد [ ١٤٧ ] [ ج ١٤٧ ] تراثنا ـ العدد [ 147 ]](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4730_turathona-147%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)