حقیقة لغة وعرفاً في طلب الماهیّة لا بشرط الوحدة ولا التكرار ، والثاني حقیقة كذلك في طلب تركها علیٰ سبیل الفور والدوام والاستمرار ، وعلیٰ الأمرین جمهور المحقّقین من علمائنا الأخیار.
[الاستدلال علی القول المختار]
وحیث قد عرفت ذلك نقول(١) :
قوله : (صلّ) لیس مفاده سویٰ طلب إیجاد ماهیّة الصلاة في(٢) الخارج من غیر التفات إلیٰ خصوصیّات التشخّصات(٣) بالكلّیة وإنّما اعتبرت في امتثال الأمر المزبور بمحض الاعتبار العقلي من حیث كونها(٤) مقدّمة لوجودها(٥) في الخارج ولا دخل للفظ(٦) فیها إلّا باللزوم العقلي الغیر المعدود من أقسام الدلالات اللفظیّة حتّیٰ الالتزامیّة.
وهذا علیٰ المختار من أنّ الأمر بالشيء(٧) لا یقتضي الأمر بمقدّمته(٨) مطلقاً واضح.
__________
(١) في نسخة مكتبة آیة الله گلپایگاني : (فنقول).
(٢) في المخطوطة : (إلی).
(٣) في بعض النسخ : (المشخّصات).
(٤) یعني كون التشخّصات.
(٥) یعني لوجود الماهیّة. وفي نسخة ابن المؤلّف ونسخة مجلس الشوریٰ ونسخة مكتبة آیة الله گلپایگاني : (وجوده).
(٦) في المخطوطة : (لللّفظ). وفي نسخة مجلس الشوریٰ ونسخة مكتبة آیة الله گلپایگاني : (في اللفظ).
(٧) یعني : الماهیّة.
(٨) یعني : التشخّصات.
![تراثنا ـ العدد [ ١٤٧ ] [ ج ١٤٧ ] تراثنا ـ العدد [ 147 ]](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4730_turathona-147%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)