ومن هنا حكي(١) عن جـمـاعة الصحّة كالشّهيدين في البيان(٢) والروض(٣) الجزائري(٤) في شافيته(٥) والمجلسي في البحار(٦) ومجرّد كونه منتفعاً بهما حال الصلاة لا يوجب الاتّحاد.
__________
(١) یحكي عنهم صاحب الجواهر. راجع : جواهر الكلام ٨ / ٢٩٠ ـ ٢٩١.
(٢) في البیان ص١٣٣ : «نعم يكره المرور خصوصاً بينه وبين السترة ، ولا تجب السترة إجماعاً ، وتحصل بالنجس والمغصوب وإن حرم».
(٣) راجع : روض الجنان في شرح إرشاد الأذهان : ٢١٨.
(٤) في الكنیٰ والألقاب : ٣٢٨ : «الشيخ الأجلّ أحمد بن إسماعيل بن عبد النبيّ الجزائري المجاور بالنجف الأشرف حيّاً وميّتاً ، الفاضل المحقّق المدقّق». وراجع : طبقات أعلام الشیعة ٩/٢٩ حین قال : «أحمد الجزائري الأوالي : (... ـ ١١٥١). وقد نقل صاحب الجواهر في مبحث الصلاة علىٰ الميّت بعد دفنه كلاماً عن (الشافية) في الصلاة للجزائري يعني صاحب الترجمة كما صرّح به». وفي الذریعة إلیٰ تصانیف الشیعة : «الشافية الصلاتيّة (أو الشافية في الصلاة) ، رأيته في (مكتبة الشيخ محمد صالح الجزائري) في النجف ، أوّله : (الحمد لله الذي يهدي بلطفه من يشاء فكان من هداه من الصلحاء إلىٰ قوله : سمّيته بالشافية لطيف رآه بعض الصالحين) وقال الشيخ حسين بن محمد بن عبد النبي السنبسي في إجازته الكبيرة إنّه ذكر فيه مع كلّ حكم دليله وينقل عنه صاحب الجواهر في مبحث الصلاة علىٰ الميّت بعد دفنه ، وقال السيّد مهدي القزويني في فلك النّجاة في الفصل السابع من كتاب مزاره في استحباب زيارة قبور العلماء ، بعد عدّ جماعة منهم ، والشيخ أحمد الجزائري صاحب الشافية وآيات الأحكام أقول : اسم آيات الأحكام : (قلائد الدرر) كما يأتي في حرف القاف ، وقد طبع في سنة ١٣٢٧ هـ وقد شرح الشافية ابن المؤلّف والمجاز منه كما يأتي ، وكذا شرحها تلميذه السيّد عبد العزيز النجفي جدّ آل الصّافي ، وللشيخ أحمد أيضاً تبصرة المبتدئين في فقه الطهارة والصلاة كما مرّ في ج٣ ص٣٢٠».
(٥) لم نعثر علیٰ نسخة من هذا الكتاب.
(٦) بحار الأنوار ٨٠/٢٨٣ ، حیث قال : «ثمّ اعلم أنّه علىٰ القول بالبطلان لا فرق بين الفريضة والنافلة وهل تبطل الصلاة تحت السقف والخيمة إذا كانا مغصوبين مع إباحة الأرض؟ فيه
![تراثنا ـ العدد [ ١٤٧ ] [ ج ١٤٧ ] تراثنا ـ العدد [ 147 ]](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4730_turathona-147%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)