المتزلزلة.
٦ ـ إظهار الإفاضات والنعم الكثيرة الإلهية نسبة إلىٰ الموادّ القابلة وكمال قدرته؛ إذ جعل حفنة من التراب أهلاً لهذه الكمالات ولا بخل في المبدأ الفيّاض.
٧ ـ إنّ هذا الكتاب الشريف كافي وافي شافي في باب التأليف والتصنيف والتدريس والتفهيم والتعلّم وتعلّم العلم.
٨ ـ إنّه إذا حصلت المعرفة بالأسماء الكريمة للأفاضل الكُمّل الأعاظم تُحفظ أسماؤهم وتُذكر في صلاة الوتر وأوقات السحر ويُستغفر لهم. وقد ذكر حوالي مائتي اسم أو أكثر أو أقلّ ، فيطلب المغفرة لهم وارتفاع مقامهم حتّىٰ تفيض علىٰ الداعي الأرواح العالية من الترقّيات الظاهرة والباطنة.
٩ ـ إنّه يعرف من هذا الكتاب طريق تحصيل العلم.
١٠ ـ إنّه قد يكون دماغ طالب العلم قد ضاج من كثرة المطالعة والتفكير ، فيكون هذا الكتاب وسيلة ترفيه ومجدّداً للنشاط والاجتهاد والشوق نحو التحصيل.
١١ ـ إنّه قد حقّقت الكثير من المسائل الصعبة والمسائل الخلافية أصولاً وفروعاً فتحصل المعرفة التامّة للشخص.
١٢ ـ إنّ هذا الكتاب يرشد الطلّاب نحو تخليص النيّات من الرّياء وطلب الدنيا.
١٣ ـ إنّ حكايات هذا الكتاب تزيّن مجالس ومحافل الأعاظم والعلماء الآخرين.
١٤ ـ إنّه يستحكم الإيمان بحقّانية دين النبي وحقانية آله الأطهار أكثر من ذي قبل من خلال الكرامات المذكورة والآيات واضحة الدلالة التي حصلت لطبقة العلماء ...»(١).
__________
(١) قصص العلماء : ٤٧٩.
![تراثنا ـ العدد [ ١٤٧ ] [ ج ١٤٧ ] تراثنا ـ العدد [ 147 ]](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4730_turathona-147%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)