وتمّ التعرّف علىٰ عناوينها من خلال كتب الفهارس والمعاجم(١). وكان لذلك أسباب تاريخية أشرنا لبعضها فيما مرّ.
ومن نماذج الكتب المصنّفة حديثاً في هذا المجال : كتاب التفسير والمفسّرون للشيخ محمّد هادي معرفة ، والمفسّرون : حياتهم وآثارهم للسيّد محمّد علي أيازي ، وغيرها.
تراجم النحاة واللغويّين :
تحفل معاجم الأعلام العامّة والمجاميع الأدبية في التراث العربي بالترجمة لأدباء ولغويّين ونحاة تشرّبت نفوسهم حُبّ أهل البيت عليهمالسلام ، ككتاب وفيات الأعيان لابن خلّكان ومعجم الأدباء لياقوت الحموي والأغاني لأبي الفرج الإصفهاني ، والوافي بالوفيّات للصفدي ، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي ، وهذه الموادّ التاريخية المبثوثة في ثنايا هذا التراث الغني والمتعلّقة بأعلام الشيعة ، شكّلت فيما بعد منبعاً ثرّاً من المعلومات ، ومهّدت الطريق لولادة المعاجم الشيعية المتخصّصة ، وهي معاجم برزت في وقت متأخّر ، ومن أبرز الكتب الممثّلة لها : كتاب تأسيس الشيعة لعلوم الإسلام والشيعة وفنون الإسلام ، للسيّد حسن الصدر ، وطبقات أعلام الشيعة والذريعة للطهراني.
تراجم الأدباء والشعراء :
لا يستهدف المؤلّف في هذا النوع من التراجم تقديم معلومات حول المترجم له أو عرض أحواله أو ذكر وفاته وغيرها ، وغالباً ما تُصاغ هذه الترجمة بأسلوب أدبي
__________
(١) انظر علىٰ سبيل المثال : تأسيس الشيعة لعلوم الإسلام : ص٣٢٩ ، ٣٣٢ ، ٣٣٥ ، وغيرها من المواضع؛ الذريعة ١/ ٤٠ ، وص٤٨؛ ٢/ ١٢؛ ٣/ ٣٠٦ ، وص٤١٤ ، وغيرها من المواضع.
![تراثنا ـ العدد [ ١٤٧ ] [ ج ١٤٧ ] تراثنا ـ العدد [ 147 ]](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4730_turathona-147%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)