لَئِنْ کَانَ لِی قَلْبٌ یَهِیمُ بِذِکْرِهَا وَقَلْبٌ بِأُخْرَى إِنَّهَا لَقُلُوبُ
وَیَجُوزُ أنْ یَکُونَ اسْمَهَا ( سَوْدَاءُ ) . فَأَضَافَهَا إِلَى القُلُوبِ ؛ لِتَعَلُّقِهَا
بها . کما قال " :
قِفِی یَا أُمَیْمَ القَلْبِ نَقْضِ تَحِیَّةٌ وَنَشَکُ الهَوَى ثُمَّ افْعَلِی مَا بَدَا لَکِ
وَیَجُوزُ أَنْ یَکُونَ جَعَلَهَا کَسَوْدَاءِ القَلْبِ ، وَزَعَمُوا أَنَّهَا هَنَةٌ سَوْدَاءُ فِی
القَلْبِ ، تُسَمَّى : حَبَّةَ القَلْبِ .
وقبل :
یَا سَوَیْدَاءَ کُلِّ قَلْبٍ مِنْ قُلُوبِ الرِّجَالِ
فَغَیَّرَهُ لِلشَّعْرِ .
٢ - فَوَاللَّهِ مَا أَدْرِی إِذَا أَنَا جِئْتُهَا أَأَبْرِتُهَا مِنْ دَائِهَا أَمْ أَزِیدُهَا
أی : لَا أَدْرِی : أَعَلَى العَهْدِ هِیَ ، فَیَشْفِیهَا قُرْی ، أَمْ عَلَى غَیْرِ ذَلِکَ
فَیَزِیدُهَا دَاءً ؟
وَیُرْوَى " : مما بها .
(١) فی شرح التبریزی ٢ / ٨٤١: سوداء الغمیم ، امرأة من بنی عبد الله بن غطفان ، اسمها : لیل ، ولقبها سوداء، وکانت تنزل الغمیم من بلاد غطفان .
(۲) قائله ابن الدمینة ، کما فی معانی أبیات الحماسة : ۱۸۹ ، وشرح المرزوقی ٣ / ١٤١٥ ، وشرح الفارسی ٣ / ١٦٦ ، وشرح التبریزی ٢ / ٨٤١ .
وهو فی : دیوان ابن الدمینة : ۱۳
(۳) لم نقف على هذه الروایة فی المصادر التی بین أیدینا .
![الحماسة ذات الحواشي [ ج ٤ ] الحماسة ذات الحواشي](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4729_Hamasah-That-Hawashi-part04%2Fimages%2Fcover.png&w=640&q=75)
