وَقَالَ : الجِفَانُ ، لَا تَکُونُ مِنَ الشَّیْزَى ، وَلَکِنْ مِنْ خَشَبِ الجوز ،
فَتَسْوَدُّ عَلَى طُولِ الاسْتِعْمَالِ ، فَتُشَبِّهُ بِالشَّیْرَى مَدْحَاً ، لَا تَحْقِیقَاً .
( مُکَلَّلَةٌ ) : عَفُوفَةٌ بِکُسُورِ اللَّحْمِ ، فَصَارَتْ - فَوقَهَا - کَالأَکَالِیلِ .
وَ ( التَّشْرِیْفُ ) : أنْ یَحْفَهَا بِأَوْصَالِ الْجُزُورِ ، فَیُصِبْرُ حَوْهَا کَشُرَفِ
القَصْرِ. وَقَدْ شَرَّفْتُ القَصْرَ : بَنَیْتُ عَلَیْهِ شُرَفاً .
وَیَجُوزُ أنْ یُرِیدَ - بِذَلِکَ - : التَّشْرِیفَ ، مِنَ : الشَّرَفِ ، وَالکَرَمِ .
وفی ( الشَّتَى ) : التَّشْرِیفُ : السَّنَامُ .
۲۰ - بَنُوبُهَا النَّاسُ أفْوَاجاً إِذا نهلُوا علوا کما هَل بَعْدَ النُّهْلةِ النَّعَمُ
( یَنُوبُها ) أی : یَنتَابُونَها .
وَقَالَ أَبُو النَّدَى : إِذَا کَثرَ النَّاسُ ، قَامَ إِلَى الجَفْنَةٍ مِنْهُمْ فَوجٌ فَأَکَلَ
أَحَدُهُمْ مِنَ الشَّرِیْدِ ، غَیْرَ مُختشِمٍ ، حَتَّى ینتهی ، ثُمَّ یَقْطَعُ بِسِکَیْنِ مَعَهُ قَدْرَ
حَاجَتِهِ مِنَ اللَّحْمِ - وَلَمْ یَنتَظِرُ فَرَاغَ مَنْ مَعَهُ - وَتَنَحَّى . وَجَاءَ آخَرُ فَقَعَدَ
مَکَانَهُ ؛ فَذَلِکَ مَعْنَى قَولِهِ : أَفْوَاجَاً).
و ( النَّعَمُ ) یَقَعُ عَلَى أَزْوَاجِ الثَّمَانِیَةِ ، وَالغَالِبُ عَلَیْهَا الإِبِلُ .
٢١ - زَارَتْ رُوَیْقَةُ شُعْتَا بَعْدَمَا هَجَعُوا لَدَى نَوَاحِلَ فِی أَرْسَاعَهَا الخَدَمُ
/ ٣٩٣ / أی : زَارَهُمْ خَیَاها .
( نَوَاحِل ) : إِبِلٌ ضَوَامِرُ .
![الحماسة ذات الحواشي [ ج ٤ ] الحماسة ذات الحواشي](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4729_Hamasah-That-Hawashi-part04%2Fimages%2Fcover.png&w=640&q=75)
