وَقَالَ آخَرُ :
[ الطویل ]
١ - وَمَا شَنَّنَا خَرْفَاءَ وَاهِیَنَا الکُلَى سَقَى بِمَا سَاقٍ فَلَمْ تَتَبَللًا
( السُّنَّةُ ) : القِرْبَةُ البَالیَةُ .
وَخَصَّ ( الخرقاءَ ) بِالذِّکْرِ ؛ لأنَّ الصُّنَّاعَ ، تَقِدُّ السُّبُورَ عَلَى قَدَرِ المِخْرَزِ فِی غِلْظِهِ وَدِلَّتِهِ ، فَیُمْسَکُ سِقَاؤُهَا . وَ(الحَرْقَاهُ) لَا عِلْمَ لَا بِذَلِکَ .
فَسِقَاؤُهَا سَرِب . و ( الکُلى ) جمع : کُلْیَةِ . وَهِیَ جِلْدَةٌ تُخْرَزُ عَلَى أَصْلِ عُرْوَةِ الْمَزَادَةِ.
وَیُرْوَى " : وَاءِ کُلاهما .
وَقَولُهُ : ( فَلَمْ تَبَلَّلَا ) ؛ لأنَّهَا إِذَا ابْتَلَّتْ ، انْتَفَخَتِ السُّیُورُ ،
وَانْسَدَّتِ الخَرَزُ، فَلَمْ یَسْرَبْ .
٢ - بِاضْیَعَ مِنْ عَیْنَیْکَ لِلدَّمْعِ کُلَّما تَذَکَّرْتَ رَبْعَاً أو تَوَهُمْتَ مَنْزِلَا
أَرَادَ : أَشَدَّ إِضَاعَةٌ لِلدَّمْعِ ، فَجَاءَ بِهِ عَلَى حَذْفِ الزَّوَائِدِ ، أَوْ : عَلَى طَرِیقَةِ سیبَوَیْهِ فِی جَوَازِ بِنَاءِ التَّعَجُبِ مِمَّا کَانَ عَلَى ( أفْعَل ( فَما زَادَ عَلَى الثَّلَاثِی . وَیُرْوَى " : تَوَهَّمْتَ رَبْعَاً أو تَذَکَّرْتَ مَنْزِلاً .
(۱) فی شروح الحماسة ، ودیوان الحماسة بروایة الجوالبقی : ٤٢٦ : وقال آخر. ونسیتها بعض المصادر إلى ذی الرمة، وهی فی دیوان شعر ذی الرمة : ٦٧١ .
(۲) دیوان شعر ذی الرمة : ٦٧١ .
(۳) شرح المرزوقی ۳/ ۱۳۷۲ ، شرح الفارسی ٣ / ١٤٤ ، شرح الأعلم الشنتمری ۲ / ۷۹۸ ،
شرح التبریزی ٢ / ٨٢٠ .
وفی الشرح المنسوب - للمعزی - ۲ / ۸۹۲ : تأملت ربعاً .
وفی دیوان شعر ذی الرمة : ٦٧١ : تعرفت داراً او توهمت منزلاً .
![الحماسة ذات الحواشي [ ج ٤ ] الحماسة ذات الحواشي](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4729_Hamasah-That-Hawashi-part04%2Fimages%2Fcover.png&w=640&q=75)
