یُرْوَى : حَتَّى بَلَغْتُه .
وَمِثْلُهُ قَولُ جَرِیرٍ .
هَوَى بِتَهَامَةٍ وَهَوَى بِنَجْدٍ
فَشَیَّنِی التَّهَائِمُ وَالنُّجُودُ
٣- فَبَارَبُ إِنْ لَمْ تَقْضِهَا لِی فَلَا تَدَعْ قَنُورَهُمْ وَاقْبِضْ قَدُورَ کُمَا هِمَا
أی : أمنها قبل النزوح والبیت یدل على غیره شَدِیدة .
و ( کَمَا هِمَا ) : مَوضِعُهُ نَصْبٌ عَلَى الحَالِ .
وَ (مَا مِنْ قَولِهِ : ( کَمَا ) : یَجُوزُ أَنْ یَکُونَ بِمَعْنَى ( الَّذِی ) ، وَیَکُونُ ( هِیَ ) خَبَرَا لِمُبْدَا عَذُوفٍ ، کَأَنَّهُ قَالَ : کَالَّذِی هُوَ هِیَ .
وَیَجُوزُ أَنْ تَکُونَ کَافَّةٌ - لِلکَافِ - عَنْ عَمَلِ الجَرُ ، وَتَکُونُ ( هِیَ ) فی موضع المبتدأ . وَالخَبَرُ تَخذُوفٌ ) والمعنى ] : اقْبِضُهَا کَمَا هِیَ عَلَیْهِ .
٤ - وَیَا لَیْتَ أَنَّ اللَّهَ إِذْ لَمْ أُلَاتِهَا قَضَى بَیْنَ کُلِّ اثْنَیْنِ أَنْ لَا تَلَاقِیَا
یُرِیدُ : یَا قَومُ لَیْتَ .
و ( أنْ لا تَلاقِیا ) : ( أنْ ) مُخَفَّفَةٌ مِنَ الثَّقِیلَةِ .
(۱) شرح المرزوقی ٣ / ١٣٣٦ ، شرح الفارسی ٣ / ١١٤ ، الشرح المنسوب - للمعری - ٨٥١/٢ ، شرح الأعلم الشمری ٢ / ٨٦٢ ، شرح التبریزی ٢ / ٧٩٥ ، دیوان الحماسة بروایة الجوالیقی : ٤٠٥ .
(۲) دیوان جریر ۱ / ۳۱۹ وفیه : قلبتنی التهائم والنجود .
(۳) ما بین المعقوفتین ساقطة من المخطوط، وأثبتناها من شرح المرزوقی ٣ / ۱۳۳۷.
![الحماسة ذات الحواشي [ ج ٤ ] الحماسة ذات الحواشي](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4729_Hamasah-That-Hawashi-part04%2Fimages%2Fcover.png&w=640&q=75)
