وَقَالَ : أَمَّا تَطَیَّرَ مِنْ قَلْبِ رَبْعِهَا ، حِینَ جَعَلَ سِفْلَهُ ، عُلْوَا ، مَا بَقِیَ ،
إلَّا أَنْ یَسْأَلُ اللهَ لَمَا حِجَارَةً مِنْ سِجِّیلٍ .
٣ - لَعَرَفْتُ مَغْنَاهَا لِمَا ضَمِنَتْ مِنِّی الضُّلوع لأهْلِهَا قَبْلُ
رَوَى أَبُو رِیَاسٌ : مَعْنَاهَا – بِالعَینِ غَیْرِ مُعْجَمَةٍ .
وَیُرْوَى " : بِمَا اشْتَمَلَتْ
(١) فی شرح الأعلم الشمری ۲/ ۷۹۱ : وهذا المعنى لم یسبق إلیه ، وقد عیب علیه ،
واستحسن له ، فمن عابه ؛ فلانه تطیر بالدیار بالخراب والفساد .
(۲) دیوان الحماسة بروایة الجوالیقی : ۳۸۷ .
١٨٢
![الحماسة ذات الحواشي [ ج ٤ ] الحماسة ذات الحواشي](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4729_Hamasah-That-Hawashi-part04%2Fimages%2Fcover.png&w=640&q=75)
