وَقِیلَ : إِنَّ جَوَابَ :( لَمَّا ) : أسْفَرَتْ ، وَ ( الوَاوُ ) زَائِدَةٌ ، کَقَولِهِ تَعَالَى : فَلَما أَسْلَمَا وَتَلَّهُ لِلجَبِینِ وَنَادَیْنَاهُ ﴾ " لأَنَّ المَعْنَى : نَادَیْنَاهُ .
وَرَوَى المُبَرَّدُ " : فَلَما تَوَاقَفْنَا وَسَلَّمْتُ أقْبَلَتْ .
٢ - وَقُلْتُ یُطْرِیهِنَّ وَیْحَکَ إِنَّمَا ضَرَرْتَ فَهَلْ تَسْطِیعُ نَفْعَا فَتَنْفَمَا
یُقَالُ : أطْرَاتُهُ ، وَاطْرَیْتُهُ . أی : مَدَحْتُهُ .
أی : لَمَّا تَفَاوَضْنَا الحَدِیثَ ، قُلْتُ یُطْرِیْهِنَّ ، وَالْمُتْنِی عَلَیْهِنَّ : إِنَّ ثناءَکَ عَلَیْهِنَّ ، یَضُرُّنَا ؛ لِتَنْبِیْهِکَ عَلَى کَثِیرٍ مَّا لَعَلَّهُ یَخْفِی عَلَیْهِنَّ مِنْ دَقَائِقِ الجمالِ ؛ إذْ کَانَ ذلِکَ یَزِیدُ فِی الإِعْجَابِ بِأَنْفُسِهِنَّ ، فَهَلْ تَقْدِرُ - بَدَلَ ذَلِکَ - عَلَى مَا یَنْفَعُنَا مَعَهُنَّ ؟
٣- تَبَالَهُنَّ بِالعِرْفَانِ لمَّا عَرَفْتَنِی وَقُلْنَ امْرُؤٌ بَاغِ أَکَلَّ وَأَوْضَمَا
أی : تَجَاهَلْتی .
وَیُرْوَى " : لَمَّا رَأَیْتَنِی .
( باغ ) : طَالِبُ حَاجَةٍ .
( أکَلِّ ) أی : کلَّتْ رِکَابُهُ لَمَّا حَمَلَ عَلَیْهَا .
(۱) سورة الصافات ٣٧: ١٠٣ - ١٠٤ .
(۲) الکامل فی اللغة والأدب ۲ / ۲۲۱ وفیه : فلما توافقنا وسلمت أشرقت . وهی مطابقة لروایة دیوان عمر بن أبی ربیعة : ١٩٦ .
(۳) الشرح المنسوب - للمعری - ۲ / ۷۸۷
![الحماسة ذات الحواشي [ ج ٤ ] الحماسة ذات الحواشي](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4729_Hamasah-That-Hawashi-part04%2Fimages%2Fcover.png&w=640&q=75)
